15 June 2018
الأسرة أم الطموح ؟
بعد مشاهدة جميع حلقات المسلسل اللبناني (طريق) وتفاصيل الحكاية بين الامرأة المتعلمة وزوجها الأمي غير المتعلم، وسلسلة المشاجرات بين حقها "بالحرية والطموح والشغل" وحقه "بالولاية والوصاية والحماية والتقييد" ، تذكرت ثلاثة مراحل مررت بها في حياتي الشخصية وكيف كان لها الأثر الكبير في معرفة قيمة الأشياء في الحياة، المرحلة الأولى في مقتبل العمر، هي مرحلة الطالبة العازبة المدللة التي لا تحمل أي مسؤوليات سوى الانشغال بالكتب والمحاضرات ووجبة الغداء والرد على هواتف والدتها المتكررة لتطمئن عليها، والمرحلة الثانية هي مرحلة الزوجة المطيعة التي اختار لها زوجها وظيفة لا تليق بها ولا باختصاصها ولا بطموحها ولكن تليق بإجازاته وفراغه ووقته ، حيث -كانت تؤمن حينها- أن الزوج هو الأولى بالاختيار والتنسيق لمصلحة الأسرة، فأصبحت تستيقظ كل صباح لتعمل في مكان لا تريده بوظيفة لاتريدها براتب لا يكفيها ، حباً وكرامة للزوج فقط. ثم المرحلة الثالثة والأخيرة، مرحلة الامرأة المطلقة المنطلقة، التي لها مطلق الحرية في القرارات والأعمال والطموح، امرأة بمنصب عالٍ في جهة حكومية وقائدة لمشاريع ومديرة بعمل في القطاع الخاص ، لا شيء يقف في وجه طموحها وحريتها الا مزاجها، فأي المراحل هي الأسعد والأفضل بين الفترات الثلاث ؟ سأسهب في كتابة النتيجة في مقال منفصل .. في يوم ما.
Subscribe to:
Comments (Atom)