قالت لهُ...
أتحبني وأنا ضريرة ...
وفي الدُّنيا بناتُ كثيرة ...
الحلوةُ و الجميلةُ و المثيرة ...
ما أنت إلا بمجنون ...
أو مشفقٌ على عمياء العيون ...
قالَ ...
بل أنا عاشقٌ يا حلوتي ...
ولا أتمنى من دنيتي ...
إلا أن تصيري زوجتي ...
وقد رزقني الله المال ...
وما أظنُّ الشفاء مٌحال ...
قالت ...
إن أعدتّ إليّ بصري ...
سأرضى بكَ يا قدري ...
وسأقضي معك عمري ...
لكن ..
من يعطيني عينيه ...
وأيُّ ليلِ يبقى لديه ...
وفي يومٍ جاءها مُسرِعا ...
أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا ...
وستبصرين ما خلق اللهُ وأبدعا ...
وستوفين بوعدكِ لي ...
وتكونين زوجةً لي ...
ويوم فتحت أعيُنها ...
كان واقفاَ يمسُك يدها ...
رأتهُ ...
فدوت صرختُها ...
أأنت أيضاً أعمى؟!!...
وبكت حظها الشُؤمَ ...
لا تحزني يا حبيبتي ...
ستكونين عيوني و دليلتي ...
فمتى تصيرين زوجتي ...
قالت ...
أأنا أتزوّجُ ضريرا ...
وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا ...
فبكى ...
وقال سامحيني ...
من أنا لتتزوّجيني ...
ولكن ...
قبل أن تترُكيني ...
أريدُ منكِ أن تعديني ...
أن تعتني جيداً بعيوني ..
نزار قباني
أخييييه ، وأيُ حب :'(
ReplyDeleteماشاء الله تبارك الله
ReplyDeleteكلام جميل وإبداعات نزار تتجدد في كل يوم ويوم
رغم أنها من الماضي ولكن مدونتكي مازالت تحيي هذه القصائد والكلمات الرائعة لنزار
سلمت يمناكي حبوبة
تقبلي مروري المتواضع
واتمنى بأن لاتحرميني من زيارتكي لعالم الحب
http://www.al7ob1.blogspot.com
الحريم
ReplyDeleteأعوذ بالله
ان كيدهن عظيم
;p
سعد
عالم الحب.. اسعدني مرورج وان شاالله لنا طلة على صفحتج :)
ReplyDeleteاهي ماتسوى بيزه ..
والله قلبي عورني يوم قريت الخاطرة.. في ناس جذيه ماظن