همسة في أذُنك سيّد أديسون: أعلم أنك في نشوة عارمةً جرّاء التغيّر الذي أحدثته للعالم، وأعلم أن نغمة التصفيق لاتزال تعجّ في أذنيك وأنت في عالم مابعد الحياة على تلك الأداة التي أسميتها -صدفةً- (المصباح)، ولكنني أريد تسجيل اعتراضي... فقد اخترقت خصوصية الليل، وقتلت سكونه، وأجبرت الأجساد على اليقظة في وقتٍ تحتاج فيه العقول لأن تستريح. إن أداتك يا سيدّ توماس قد صنعت الهالات السوداء في وجوه النساء، وأوهنت أجساد الرجال حين قللت ساعات الاستلقاء، قد يفرح الكثيرون على مصباحك هذا، إلا أنني قد اشتقت لليل ... وسواده.. وسكينته.. ووثار السماء فيه.. المرصع بالنجوم الجميلة. ✨🌟🌌
No comments:
Post a Comment