نمر على كثيرٍ من الآيات القرآنية ذات العبر والمعاني. بعضها يثير فيني تساؤلات وتأملات أحببت أن أشارركم بها من فترة لأخرى
(وأما السائل فلا تنهر)
مو شرط للفقير والطرار، حتى للأشخاص الميسورين، لا ترد إنسان يشيمك ولا إنسان يترجاك فاالله أعلم بظروفه اللي جبرته يترك كرامته ويلجأ لك.
(وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون)
قانون إلهي رائع ينص على أن الاعتراف بالذنب يسقط الخطأ، ولماذا أعاقِب شخص أدرك أنه مخطئ وتاب منه؟ يجب أن نتعلم كيف نسامح ونتجاوز عن أخطاء الذين يعتذرون ويعترفون بالذنب
(إن أُريدُ إلا الإصلاح ما استطعت)
فلتكن هذه نيّتك عند الذهاب للعمل.. إن وجدت خيراً فزده وإن وجدتَ شراً فقوّمه.. أول الإصلاح مبادرة والله الموفق حسب النوايا
(ولا تنسوا الفضل بينكم)
ولئن تفارقت الأبدان، فإن الجانب الخلقي في العلاقات يجب أن يبقى ولا يتأثر حتى لا نفجر في الخصومة. كل علاقة فيها جانب مشرق طيب ولو كان قليلاً، تذكر هذا الأمر واترك الباقي
(قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرّها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال أنتم شر مكانا والله أعلم بما تصفون)
مو كل تهمة نرد عليها.. بعض الأمور يجب أن نكتمها ونترك الأمر لله وستكون الخيرة في ذلك.
(من يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره)
هذا مايسمونه "الكارما" في الوقت المعاصر، وهي أن كل خير تقوم به عائد لك وكل شر تفعله سيفعل بك عاجلاً أم آجلاً.. وجد هذا القانون قبل 1400 سنة وهم لايفقهون.
السلام عليكم
ReplyDeleteصباح الخير
جميل جدا ، وأكثر ما أعجبني وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون
والثانية ولا تنسوا الفضل بينكم
فيها من ذكر المحاسن وكتم السر والمساوئ
يعطيك العافية
:)
سعد