أول ما يتبادر إلى أذهاننا عندما نفكر في شراء هدية هو: الميزانية. كم سأدفع لقاء هذه الهدية؟ ثم بحسابات بسيطة تبدأ بجمع العلاقة وضربها بالمدة وقسمتها على الأيام الحلوة وطرح الأيام التعيسه منها يظهر لنا الناتج المناسب ونعرف أن هذا الشخص (يستاهل) القيمة الفلانية وتباعاً نذهب للمحال المطلوبة.
ليس الأمر كذلك بالنسبة لي، أجد الأمر مختلفاً تماماً عندما أرغب بإهداء شخص ماهدية معينة، فأول ما أفكر فيه هو كيف أضع حبي في هديتي؟ ماهي الرسالة التي أود ايصالها وكيف سأجعله يفهمها ؟
هناك وسائل عديدة لبلوغ الهدف..
أولها : صدق المشاعر..
فالأحاسيس تعيش في عينيك، وتنعكس على محيّاك، لا يمكن إخفاؤها ولو حاولت .. اجعل نفسك وعقلك وروحك معك عند الذهاب لشراء الهدية، اشعر بها وليس بثمنها.. فكم من هدية بسيطة غطت على لمعات الألماس والجواهر
ثانيها: غلفها .. اجعل عنصر المفاجئة يزيد من عذوبتها، ارفق معها وردة أو حبة شوكلاته تقاسماها معاً أثناء فتح الهدية وكلاكما تبتسمان
ثالثها: اكتب بلا ممحاة .. فأصدق الكلمات أولها، تأتي بلا تفكير، وترتب حروفها بنفسها على ورقتك.. تلك هي المشاعر المخزونة في قلبك، لا تكتب من عقلك أبداً..
رابعها: سلّم هديتك بنفسك .. ما أجمل أن نرى لمعة الفرحة في عيون من نحب وأن نحضر ولادة البسمة التي سترتسم في وجوههم ساعة الإهداء :)
تحكي إحداهن في هذا الشأن ..
مرت في حياتي الكثير من الهدايا المميزة بقيمتها وروعتها وجمالها ..وكانت لكل منهن مناسبة وزمن خاص انتهى بمجرد انتهائها.. الا أن هناك هدية واحدة لن أنساها أبداً ...هي تلك الهدية -غير المتوقعة- التي أُهديتُها بمناسبة نزول أول راتب في حساب من أحببت، أحسست أني غالية جداً ، كيف لا وقد أراد مشاركة فرحته الأولى باستقلاليته "معي" وستظل هذه الهدية بقربي إلى الأبد..
تقول أخرى ..
أجمل هدية كانت خاتماً بسيطاً من صديقتي .. كانت ستسافر إلى بلاد بعيدة مغتربة وفي المطار عند وداعي وفي خضم دموعنا .. خلعت خاتمها ووضعته في إصبعي..قائلة "لا تنسيني" لم أكن لأجد أغلى من هذا الخاتم أبداً في حياتي.
شاركونا أرائكم حول الموضوع .. وماهي أجمل هداياكم ؟ :)
موضوع جميل يسوي حركه ويجعلنا نسترجع احلى الذكريات :)
ReplyDeleteبالنسبة لي لدي طابعي الخاص في اهداء الهداية غالبا ما يكون طابع فكاهي ، مثل ان احاول رسم الابتسامه على الشخص قبل تسليمه الهدية او حتى طريقة اهداء الهدية او غلافها .
و قيمة الهديه عندي بمعناها وليس بقيمتها
اما بالنسبة لأجمل هدية ، الهدايا الجميلة كثيرة
ولكن اجملها كانت من امي ليلة بلوغي سن الـ 17
من بساطتها وطريقة اهداءها لي احسست بإني لا زلت طفلها ^_^
....
هذا رأي والسموحة على الاطالة :)
مشاعر جميلة عادت بي لأيام أجمل
ReplyDeleteانا بقول العكس
أبيخ ردة فعل لشخص قدمت له هدية
صدمني ، يقول ما توقعت بتكون هديتك بهالمستوى
لأن هو مشكورا أهداني هدية جميلة وتعب عليها وهو مشكور على ذلك
فتوقع اني أييب له بنفس المستوى وأن أتعب عليها نفس ما تعب عليها
!!!
هل هذا منطق صحيح برأيك؟
مشكورة وعسى الله يحفظكم ويسعدكم يا رب
:)
التعليق السابق لي
ReplyDeleteسعد
الأخ عبدالعزيز .. عسى الله يحفظ لك الوالدة وطيبة قلبها، صح مهما نكبر نتم بعيونهم صغار ومحتاجين حنان ورعاية الله لا يخلينا منهم :)
ReplyDeleteوحلوة فكرة الفكاهة، الضحك ينعش القلب ويزيد السعادة !
الأخ سعد..
من صجك ؟ ما استوعبت .. أول مرة بحياتي أسمع بردة فعل صريحة مثل هذي..
يمكن ماكان قصده سعر الهدية وحجمها بقدر مايقصد انه مافي اهتمام منك بالمناسبة؟ يعني ما استشعر التعب مثلاً في الفكرة والاهداء
جنه رفيجك مسافر لندن ٢٠ يوم وتارس ستعش جنطة اغراض حقه ويعطيك صوغتك كاكاو من السوق الحرة لول .. يعني كأنك مافكرت فيه وتذكرته عالتلّش.. والله العالم
صباح الخير
ReplyDeleteمبارك عليكم الشهر
:)
سعد
حصه مقالك من رقته دخلني جو وخلتني ادور مناسبه اهدي فيها احد هديه
ReplyDeleteطبعا الهدايا مو بقيمتها لكنها بصدق مشاعر هاديها
صدق رسولنا عليه افضل الصلاة والسلام عندما قال " تهادوا تحابوا مقال جداً رقيق ورايق :) للامام