07 June 2011

رحلتي إلى المتحف اليهودي في سيدني - 6




قلت له: إن في التوراة آية .. في سفر التثنية 18:18 تقول:
"I will raise them up a prophet,
from among their brethren,
like unto thee;
and I will put my words in his mouth,
and he shall speak unto them
all that I shall command him."

الترجمة:
سأقِيمُ لهُمْ نَبِيّاً
مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ
مِثْلكَ
وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ
فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ.

وأردفت.. إن هذه الآية نزلت لنبي الله موسى في التوراة تنبؤه بظهور نبي جديد من الإخوان وهذا النبي مثلك يا موسى وأكملت له الآية ثم ذكرت أن المعني ليس بعيسى عليه السلام، ولم أجد منه أي اعتراض .. استغربت لوهلة فقد اعتدت على قفز المسيحيين لي عند هذه النقطة والدفاع بأن الآية عن عيسى.. لكني تذكرت أنه يهودي ولا يؤمن بعيسى ايضاً ... لكني وجدت بعضاً من العيون تنظر إلي من الحضور فأكملت، وقلت إن سيدنا محمد هو المقصود لأنه يشبه سيدنا موسى، وسيدنا عيسى ليس المقصود و لا يشبه سيدنا موسى، فسألني: كيف؟

قلت له أولاً، قالت الآية إن النبي المبتعث سيكون من الإخوان، سيدنا موسى يرجع نسبه لإسحاق بن إبراهيم وسيدنا محمد يرجع نسبه لإسماعيل بن ابراهيم وهما الأخوة التي يجتمع عليه كل الناس في الأنساب آنذاك.

ثانياً سيدنا موسى وسيدنا محمد وُلدا بصورة طبيعية ولهما أب وأم وماتا بصورة طبيعية ، بينما عيسى ولد بمعجزة من غير أب ومات معذباً منكم وفي ديننا رفع للسماء، فهو لا يشبه سيدنا موسى بل سيدنا محمد من يشبهه

ثالثاً جاء سيدنا موسى بدين جديد وكتاب جديد وكذلك سيدنا محمد بدين جديد وتشريعات جديدة أما عيسى عليه السلام فجاء مصدّقاً لما بين يدي موسى ولم يأت بتشريعات جديدة، فمحمد يشبه موسى وعيسى لا يشبهه

رابعاً سيدنا محمد وسيدنا موسى تزوجا وأنجبا، وسيدنا عيسى لم يتزوج ولم ينجب

في هذه الأثناء أحسست أنه بدأ يشعر باهتمام الناس وكان يريد إنهاء الحوار بطريقة لطيفة، فقال أتحفظين التوراة ؟ وضحك

قلت له : لا أحفظه ولكنني قرأته ووجدته يدعمنا أكثر فنبينا لا يقرأ ولا يكتب وقد أنزل الله على لسانه الكلمات كما قالت التوراة بأن الله سيجعل كلامه في فمه.. وابتسمت.





يتبع

3 comments:

  1. رائع ومتابع بكل شغف لما حصل ، بانتظار الجزء السابع

    ReplyDelete
  2. رائع وأكثر من رائع

    مشالله عليج ،، الله يحفظج

    وبانتظار البقية

    :)

    سعد

    ReplyDelete
  3. شكراً جزيلاً، الفضل يعود لله ولكتب أحمد ديدات وذاكر نايك ، فلولا الله ثم هذين الكتابين لما استطعت المجادلة :-) وعندي أسباب أكثر ولكن لم يتح لي فرصة كافيه.. سأكمل باقي الحديث قريباً

    ReplyDelete