21 December 2010

27 years of human prosper :P

Today is my 27th birthday ! i don't feel like 27 :\ i still act like 24 yr old which is not good for a mother... hehehe


time passes quickly, i still remember the day i celebrated my 22 yrs.. the last 5 years were as fast as bullet shot from a short distance .. however, i am happy.

i am happy because i achieved lots of my goals... i thank Allah for granting me my wishes... i am a muslim, i have a bchlr degree in microbiology, i transferred to a better working place, i became a mother, i have a son and a daughter, i made my own company... and most importantly I HAVE NO WRINKLES LOL

ALHAMDULILLAH my 27 years of life werent a waste of time...

<<< trying to feel better coz she's getting older :$

13 December 2010

اللهم يا كاشف الهم :'(

- اللهم إليك أشكو ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهو اني على الناس . . . أنت أرحم الراحمين ، أنت رب المستضعفين ، وأنت ربي . . . إلى من تكلني . إلى بعيد يتجهمني ، أم إلى عدو ملكته أمري . إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي ، غير أن عافيتك هي أوسع لي . . ! ! أعوذ بنور وجهك ألذي أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة ، أن يحل علي غضبك ، أو أن ينزل بي سخطك . لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك

29 November 2010

رحلتي إلى المتحف اليهودي في سيدني - 3

كان عمري قد أصبح 19 عاماً عندما قررت السلطات الألمانية إجلاءنا من برلين، خرجت من المدرسة فإذا بي أجد نفسي يتيماً .. لا أباً ولا أخاً ولا عمةً، ببساطة.. لا أحد..!
وقفنا في صفوف لازلت أراها رأي العين وقد أخبرونا بأن هتلر سيمر من أمامنا .. وددت لو أنني قدرت أن أنقض عليه فأقتله ...
بخطوات ثابتة وشموخ زائف مر ذلك القاتل الديكتاتوري، ولازلت أذكر أصوات أقدام الجنود المصاحبة له، مر وكأنه طاووس بتاج ملكيّ... يالها من ذكرى سيئة..
كان ذلك آخر ما أذكره عن برلين ... كنت أخال الأيام والسنين تنسيني أهوالها، لكنها لم تفعل.. ومنذ ذلك الحين وأنا لا أذهب إلى ألمانيا.. لا أشتري منتجات ألمانية، ولا أبتاع سيارة مرسيدس أو بي أم دبليو أو غيرها من منتجاتهم... لدي أصدقاء كثيرون هناك وقد دعوني للكثير من حفلات الزواج هناك إلا أنني لم أفعل ولن أفعل.. فانتقامي لدم أبي وأسرتي لن يكون بالدم، ولكن بعدم تدخلي في ازدهار اقتصادهم"


انتهى من سرد القصة وقد نجح بجدارة في جذب انتباهي بلا انقطاع، استمعت لقصته وشعرت بها بكل لحظة فيها بكل جوارحي ...
عدت للواقع بعد أن اهتزاز كتفي من زوجي العزيز.. يدعونا للاستمرار في أرجاء المعرض.. فأكملت المسير..

30 September 2010

رحلتي إلى المتحف اليهودي في سيدني - 2

في تلك اللحظة، وبعد أن رأيت المرشد يقف أمام قاعة العرض ينتظرنا، خلف الباب.. يحاول بجهد عدم تشتيت انتباهنا وقطع انسجامنا، بدرت في خاطري فكرة: أن أنسى لفترة من الزمن أني "مسلمة"، أفتح باب الفطرة لأن تقرر ما إذا كان هذا الدين صالحاً ليكون ديناً للجميع.. لم أشك للحظة بأني سأجد البديل عن ديننا الحنيف، كنت متيقنة أتم اليقين أن لا دين على وجه الكرة الأرضية بكمال الإسلام، ولكن أحسست بقليل من التحدي واختبار الذات.. وعزمت على أن استمع لتفاصيل الدين اليهودي من رجل يهودي .. بالولادة!

انتهى العرض، وانتهت رحلة العذاب المختصرة التي عُرضت علينا بإتقان، خرجنا وجزء في داخلنا يعتصر ألماً على صور الأطفال الذين عُذبوا بوحشية، كان الفيلم كئيباً وتفطر له الأفئدة... لم يستطع أيّ منا حبس التنهيدة التي كانت محبوسة في الداخل..
اتجهنا جميعاً للقاعة الرابعة.. المجهزة بصور وتفاصيل المحرقة.. حيث تبدأ تفاصيل رحلة الحجيم، كما أُطلق عليها..

"عندما بدأت الحرب على اليهود كنت صغيراً - قرابة الثلاث عشرة ربيعاً " قالها المرشد ونحن نسير في ممر مليء بالمعروضات القديمة: صور هنا وهناك، وقطع من ملابس جنود ألمان وقطع من ملابس خيطت ووزعت لليهود والتي أجبروا على ارتدائها، منها لباس مخطوط طولية و قطعةٌ على شكل نجمة داوود كتب عليها بلغة برلين "يهودي"


"كان إجباراً علينا ارتداؤها، أي يهودي لا يرتديها يُعدم على الفور دون أن يعطى أي فرصة للشرح أو التوضيح، كان الوضع مخيفاً في برلين، أنا يهودي ولكني ألماني ! ولي في هذه الدولة حقوق تساوي أي ألماني آخر، إلا أن الحقد قد أعمى جنود هتلر، فلم يعودوا يرون هم وقائدهم أي سبب لإبقائنا على وجه الحياة"

الجانب الإنساني منّي تألم، أحسست بوخزة في فؤادي وتذكرت كيف كانت الأوضاع مشابهةّ لنا في الكويت إبان الغزو العراقي الغاشم، وكيف أن العديدين قد عانوا الأمرّين في ظروف مشابهه، وكم كويتياً لاقى حتفه لمجرد أنه "كويتي" ..

عدت للإصغاء، وقد كان المرشد يحكي قصة الجثث وهو يشير إلى لوحة فيها أناس قد تكدسوا في كومة كأنهم جبل من القش الفاسد، أجساد هزيلة، لا حياة فيها، أكاد أرى العظام فوق اللحم من شدة ما عانوا من الجوع.. قيل أنهم وجدوا في سجن وقد ماتوا لانعدام القوت.. والبعض الآخر من الموجودين أشار إلى أنها نتيجة لعمليات تعذيب عشوائية لليهود ..

مررنا بلوحة أخرى لأسلاك شائكة.. وخلف الأسلاك يقف أطفال صغار بلباس السجن.. كان ذلك معتقلاً لليهود في آخر أيامهم، قبل أن يرحّلوا ويُقتل بقيتهم ..

قال المرشد: "عندما بدات الأمور تشتد، وزاد القتل في منطقتنا والمناطق القريبة منّا .. خاف أبي عليّ، كنت صغيراً ولا أعرف كيف أدافع عن نفسي، فما كان من أبي إلا أن غيّر إسمي إلى "والتر" .. اسمٌ مسيحي.. وألحقني في مدرسة داخلية لصغار المسيحيين..." سكت قليلاً وانطلقت عيناه للسماء ، كمن كان يرى أباه في السماء وشكره، ثم أكمل: "أعطاني أبي إنجيلاً .. وقال لي: يا بني، لا تكشف هويتك، أنت الآن مسيحي، وقم بما يقومون به، وسأعود إليك."

"لم يعد أبي" ... "قضيت في تلك المدرسة خمس سنوات ولم أعرف ماكان يحدث خارج أسوار المدرسة.. لم يأت إليّ أبي كما وعدني..."

أصبح عمري 19 عاماً عندما ....


[يتبع]

رحلتي إلى المتحف اليهودي في سيدني - 1



عندما ذهبت لسيدني في أستراليا -وكعادتي في كل بلد أزورها- ذهبت لمكتب السياحة في باحة الفندق وتوقفت أمام رف المطويات والاعلانات والخرائط.. وأخذت نسخة من كل مجموعة منها بما فيها خريطة المنطقة كاملة .. ثم توجهت للغرفة وبدأت في قراءتها و توزيع المغامرات على صفحة للأيام التي سأقضيها -كنت قد أعددتها وطبعتها مسبقاً- وبينما كنت أرتب أفكاري وأرى خطوط الشوارع في الخريطة وكيف سأصل لكل نقطة في جدول أعمالي، وجدت كلمات مكتوبة بخط صغير .. على جانب أحد الطرق.. تمعنت في الحروف وإذا هو "المتحف اليهودي لعرض قصة المحرقة" !! ،، اتسعت عيناي من البهجة ، وأحسست أن هذا المكان هو ما أود الذهاب إليه فأدرجته في الجدول!
في اليوم الموعود، أثار دخولي للمتحف دهشة موظف الاستقبال، وابتسم لهيئتي وحجابي وأردف مرحباً: تفضلوا ! كان المبنى في قمة الرقي، فالمدخل مميز، والحوائط تحمل عبارات تعريفية وبألوانٍ رمادية، كان كل شيء هادئاً .. بدأت في القاعة الأولى بقراءة الكتيبات والروايات المعروضة لشرح معنى اليهودية، وقد حوى الرف الكثير من الروايات الأدبية التي تحدثت عن المحرقة والتعذيب الألماني ومنها قصة الفيلم a boy in the striped pijamas، ثم انتقلت للقاعة الثانية والتي تشمل طقوس العبادة والشمعدانات ولباس القديسين والحاخامات وصيام السبت والمحرمات وغيرها من تفاصيل الدين.. تعلمت الكثير ممن لم أكن لأجده في أي مكان آخر.. كانت متعة حقيقية .. أما القاعة الثالثة ففيها شاشة كبيرة لفيلم تعريفي لما حدث لليهود في برلين، كنت قد بدأت في مشاهدته ودخلت بكل جوارحي إلى عالم اليهود آنذاك، فالصور ومقاطع الفيديو والموسيقى التصويرية جعلت من الحاضرين حولي يبكون، ولا أكذب إن قلت أني قد تأثرت .. عندها قاطع ذلك الإنسجام صوت مرشد المعرض، كان صوته أبوياً حنوناً يرحب بالجميع، فألتفت لأجده رجلاً كبيراً في السن ، لم أكن من المهرة في تحديد الأعمار، فخمّنت أنه في السبعين من عمره، إلا أن حدسي قد ضيّع من عمره عقدين كاملين !
كان المرشد رجلاً في التسعين، محافظ على شبابه ومرتب في هندامه، ولم يكن الشيب الكثيف في شعره عقبةً تعيق روحه الفكاهية وحبه للحياة، عرّف بنفسه على أنه مرشدنا، يهوديّ، في التسعين، ومن آخر الاجيال التي شهدت الحرب العالمية الثانية والمحرقة التي عانى منها اليهود !
اصطفت علامات الدهشة على جبهتي ووجنتيّ.. قد خلت أن المحرقة قد حدثت في زمن بعيـــد جداً ولكن عزائي في قدرتي على التخمين قد سهّل علي الأمر فتقبلته...

بدأ المرشد في إرشادنا .. وبدأت أدخل في تفاصيل القصة...



[يتبع]

17 September 2010

أبناؤنا جواهر ولكننّا حدادون - بقلمي


لفت انتباهي قبل قليل -عندما كنت أشتري بعض الأغراض من المكتبة- كتابٌ اسمه "أبناؤنا جواهر ولكننّا حدادون".. للمؤلف:مسلم تسابحجي، وما تصفحته ولكنني أعتقد أني عرفت مضمون الكتاب من غلافه وحتى نهايته!
وقفت لبرهة أفكر في عنوانه، نعم صحيح، نحد حدادون ، نشّكل الطرق التي يفكر بها أبناؤنا ونسيّرهم باتجاهاتٍ نطلق عليها العرف والدين والعادات والتقاليد والطائفة والقبيلة والطموح والتخصص و الطريق الناجح و..و..و..الكثير الكثير. تلك الحدود والقوانين التي يجب عليهم ألّا يكسروها أو يغيروا قواعدهاأو حتى يفكروا في اختراقها.. فهل نحن مبررون ؟

عندما يولد الطفل فأنه -من الوهلة الأولى- قد أعلن دخوله إلى عالم التجربة، عالم اكتشاف الحياةوالناس... فبكاءه جديد عليه، وصوت أمه غريب عليه، وأذان أبيه في أُذنه دعوة لرب لا يعرفه، بل ينبهه للفطرة التي فُطر عليها ، فيبدأ في تكوين خبراته ، ويبني معتقداته ويسميّ الأشياء بلغته ويكتب قاموسه.. ثم نأتي نحن بخبراتنا ، التي سبقناه بها بعشرات السنين، فنحكّم الأمور بمطرقتنا، نغيّر رأيه، ونبدّل أسماءه، ونسيّره بما سار عليه إخوانُه.. فالقلم ممنوع إلا بعد 3 سنوات، والألوان نحددها بحسب رؤيتنا للوحته، لا بحسب ما يراه مناسباً لذوقه، فكيف نسمح له أن يرسم وردة سوداء؟ أو أن يأكل الدجاج بالشوكولاتة؟ إنها أشياء خاطئة...

خاطئة لمن ؟ قد يكون الطفل مستعداً للكتابة في سن الثانية، وقد تكون الوردة السوداءً باباً لخيال أكبر وتأليفاً لما قد يكون اختراعاً في بضع سنين.. إن تدخلاتنا تحدُّ من إبداعاتهم، وتقلل من إمكاناتهم ، وتدفن مواهبهم التي وُهوبوها بلا ميزان .. يبقى السؤال هنا.. هل هذا يعني أن لا نتدخل في طريقة تفكير أبنائنا، وأن نجعلهم يسلكون طريق التعلم بالتعقّل.. واستخدام أدمغتهم وخلاياها الرمادية؟ وأن نفتح المجال لـ"التجربة والخطأ" ؟ أم أننا ننقش فيهم أنفسنا وننسخ ماتعلمناه فيهم فلا نجعل لهم فرصة التذوق؟ من يحدد مقدار التدخل؟ متى يكون التدخل قاصراً ومتى يكنىّ بالمبالغ فيه؟ [لا أعلم]

14 September 2010

لا تسمح لأحد أن يملأ فنجانك ,, املأه بإرادتك!




كان هناك شاب عرف أن هناك رجلاً صينياً حكيماً من الممكن أن يدله على معنى الحكمة ومن الممكن أن يعرّفه كيف يتحكّم في أحاسيسه وأعصابه. قال له الناس: إن هذا الرجل يعيش فوق جبل وإذا قابلك فأنت محظوظ.لم يضيع الشاب وقته فاستقل الطائرة وسافر وذهب إلى المكان وظل منتظراً. أخبروه أن الحكيم سيقابله فذهب إليه وطرق الباب وأخذ ينتظر.



تركوه منتظراً ثلاث ساعات حتى اشتدّ غضبه وعندئذٍ فتحت الباب سيّدة عجوز وأخبرته أن الحكيم سيأتي إليه حالاً. ولكن ذلك لم يحدث بل جاءه الرجل بعد ساعة وكان الشاب قد وصل إلى قمة الضيق والغضب.


جاء الرجل العجوز ورأى الشابُ أنه بسيط جداً يلبس ملابس بسيطة، وعندما جلس بجانبه سأله:هل تحب أن تشرب شاياً؟



اشتد غضب الشاب وقال في نفسه: هذا الرجل المجنون! تركني أنتظر ثلاث ساعات بالخارج ثم تركني هنا ساعةً دون أن يعتذر ثم يسألني إن كنتُ أريد أن أشرب شاياً؟!



وظل الشاب يتكلّم وهو غاضب...فقال له الحكيم مرةً اخرى، أتحب أن تشرب شاياً؟فلمّا رآه الشاب مصرّاً، قال له هات الشاي! فأحضرت له السيدة الشاي في إبريق كبير،وقال له العجوز: أتحب أن أصب لك الشاي؟ فقال له تفضل أرجوك!أخذ العجوز يصب الشاي حتى ملأ الفنجان وأخذ يسيل على الطاولة كلّها إلى أن وقف الشاب غاضباً وقال له:ما هذا الذي تفعله معي؟ هل أنت مجنون؟!..


عندئذٍ نظر إليه الحكيم وقال: قد انتهى هذا الاجتماع. تعال إليّ عندما يكون فنجانك فارغاً. ثم نهض ليتركه.راقب فنجانك! لا تدعه يمتلئ بغير إذنك



بدأ الشاب يدرك الأمر ويقول لنفسه: لقد أضعت كل هذا الوقت، ثم تحمّلتُ كلّ ما فعله معي، والآن أتركه يذهب؟ لا بد من أن أغيّر أسلوبي معه! ثم قال للعجوز: أنا آسف جداً، لقد جئت إليك من آخر الدنيا فمن فضلك علّمني شيئاً مفيداً،



فقال له: لكي تستطيع العيش في الدنيا بطريقة إيجابيّة عليك أن تلاحظ فنجانك



فقال له الشاب: ما معنى ذلك؟



فقال له الحكيم: عندما تركناك تنتظر ثلاث ساعات كيف كان إحساسك؟- في البداية كان إيجابياً ثم بدأت أتعصب وأغضب شيئاً فشيئاً حتى كدت أنفجر، لكننّي كنت مصمّماً على مقابلتك.


فقال له الحكيم: وكيف كان إحساسك عندما تركناك ساعةً في البيت؟- كنت غاضباً أكثر وأكثر!


قال له الحكيم: وعندما صببتُ الشاي في الفنجان؟ هل من الممكن أن نصبّ في الفنجان قدراً أكبر من حجمه؟!- لا، لا يمكن


- وماذا حدث عندما استمرّ صبّ الشاي في الفنجان؟- سال الشاي على الطاولة كلّها


فقال له الحكيم: وهذا بالضبط ما حدث لأحاسيسك.جئت إلينا بفنجان فارغ، فملأناه إلى أن بدأ يطفح، وهذا يسبب لك أمراضاً! لو أردت ان تعيش سعيداً في حياتك فعليك ان تلاحظ فنجانك، ولا تسمح لاحد أن يملأه لك بغير إذنك.انتهى الاجتماع، وبينما الشاب يهمّ بالمغادرةقال له الحكيم: مهلاً يا عزيزي، أنسيت أن تدفع ألف دولار أجرة الدرس؟فامتلأ فنجان الشاب مرةً ثانية!

! وأنت !

من يملأ فنجانك؟هل تسمح لكل ما حولك أن يملا فنجانك ؟نفترض أنّك استيقظت من نومك سعيداً جداً وفنجانك فارغ. أليس كذلك ؟ دخلت الحمام فلم تجد ماءً، فبدأ الفنجان يمتلئ.وإذا كان الصابون في عينيك وانقطعت المياه ماذا يحدث للفنجان؟ سيمتليء أكثر. جاءت المياه ولكن فجاةً شدّ أحدهم السيفون فنزل الماء مغليّاً على رأسك.. ماذا سيحدث ؟!أخيراً أنهيت استحمامك وخرجت لتستقل سيارتك فوجدتها لا تعمل... كيف حال الفنجان؟اشتغلت السيارة، ركبتها وانطلقت فوجدت شرطة في الطريق. تركوا كل الناس وأمسكوا بك أنت! فما حال فنجانك؟



أو كنت سائراً في الطريق والناس من حولك والكل ذاهب إلى عمله، وإذا ب***ٍ يترك كل الناس ليعضّك أنت بالذات... فما حال فنجانك؟ثم ما إن دخلت باب مكان العمل حتى قالوا لك: الآن أتيت؟ المدير يسأل عنك. اذهب إليه فوراً لقد تأخّرت! كيف حال الفنجان؟


ثم تذهب إلى المدير: فيقول لك، أعلم أنك قد تأخّرت، ولكن هذا ليس مهماً. إن الوظيفة والترقية التي طلبتها قد تمّت الموافقة عليها.ألف مبروك!


كنت أسأل عنك كي أهنّئك! كيف حال الفنجان الآن!


بدأ فنجانك يفرغ، ولكنّ أحدهم يسرع إليك ليقول: البوليس يتصل بك! إن بيتك قد احترق (لا قدّر الله)فيفيض فنجانك مرةً أخرى.إن أحاسيسك تشبه سكة قطار الموت الأفعوانية في مدن الملاهي ترتفع ثم تنخفض ثم ترتفع ثم تنخفض بسبب الأحداث، وبسبب الأشياء،وبسبب الأشخاص.


ألم يحن الوقت كي نتحكّم في أحاسيسنا ونعيش أهدافنا ونستخدم قدراتنا لمصلحتنا بدلاً من أن نستخدمها في الإضرار بأنفسنا؟أحاسيسك وقود حياتك فأي وقود تختار؟فعندما تتحكّم بالأحاسيس يكون السلوك إيجابياً، والسلوك يعطينا نتائج، وهذه النتائج تتسبّب في واقع معيّن.إدراكك للشيء هو بداية لتغيير هذا الشيء السلبيّ. إن لم تدرك فلن تتغيّر، وهذا من ضمن الأمور الأساسيّة في عمليّة التغير. لذلك ينبغي أن تبقي فنجانك فارغاً، وتملأه بأحاسيس إيجابية وتجعله دائماً في المتوسّط. إن فعلت هذا فسوف تتحسّن صحّتك وستكون أفكارك أفضل وسلوكيّاتك أحسن، وبالتالي ستكون نتائجك أفضل.


كل فنجان بما فيه ينضحاملأ فنجانك بما يرضيك حتى لا يبقى في حياتك متسعٌ لما لا يرضيك


[منقول]

Finding...Me !



i have found, from the journey to USA last month, that i must and should LOVE myself. you would probably say: is there anymore confidence? lol wait a minute .. let me explain :P

the trip was dedicated from me to myself... i wanted to see how good i am in life, and if i'm good enough to be a friend .. it was very important for me to know "ME" and that's what i did ...

things i found in me:
(1) i can do my own bookings and check-in online
(2) i can travel alone , change flights, and take a cab all by myself :D
(3) i read maps and set a two-week plan for the whole vacation
(4) i discover places, unfold mysteries and solve problems.
(5) i talk alot :D
(6) i make new friends easily
(7) i love company "if available" and accept others opinion :P
(8) i face my fears all by myself B-)
(9) i love my brother ;*
(10) i spend money more than needed :D
(11) i visit family and friends abroad !
(12) i love arts, science, culture and hate shopping
(13) i am proud of my religon and didn't take my scarf off or changed the way i wear it :D


am i not ADORABLE ? ;****

i JUST LOVE MYSELF ... i'm considering being a friend with "MYSELF"

dear "ME" .. would you be my friend forever? :-)

12 August 2010

Me, Myself and i ...are having a trip together !





Leaving my mind, my responsibilities and my work behind... i will fly to Chicago tomorrow !
a two-weeks break will help me boost my spirit to the ceiling and come back to my family and work fully energized. i can't deny the fact that i will miss my hubby and my kids..SO MUCH.. but it's an adventure worth trying.
this will be my first "travelling alone" experience.. i am so excited that i will have to go to London, change flights and then off to chicago O'hare airport.. i did it once before to Qatar but it's totally uncompareable.... to me -after DEL SOL trips- i feel that GCC countries are nothing but a chalet where i leave in the morning and come back at night all easily. this time, i'm going to a totally stranger country, a place where i come the very first time, never been before and i will dare to drive ;)

"still not packed"

11 August 2010

ما معنى تصفيد الشياطين وما زال الناس يقعون في الذنوب والمعاصي ؟



الحقيقة أن هذا سؤال مهم ، والأهم منه أن نُجيب عليه ..
فنقول :
إنه لا يمكن لذي عينين أن يُنكر إقبال الناس على الخير في رمضان ، وكفِّ الكثير منهم عن الكثير من الذنوب والعصيان ، فها أنت ترى المساجد تمتلئ بعد قطيعة ، والفقراء يغتنون بعد مسغبة ، والقرآن يُتلى بعد هجر ، وترى معالم الإيثار بعد مظاهر الأثرة ، وتبصر النفوس تسكن ، والضمائر ترتاح ، والقلوب ترضى ، والصلات تعود ، والروابط تقوى ، وغير ذلك مما لا تكاد تراه في غير رمضان ، فهذا دليل ظاهر على الإقبال بعد الإدبار ، والرجوع عقب التولي ، وفي أعداد التائبين الرمضانيين ما يفوق العد والحصر ، والمرد في ذلك الخير إلى تصفيد الشياطين وسلسلتهم لمنعهم من وسوستهم …
ومن الردود على هذا الإشكال والإجابة على السؤال ، نقول :

* أن الشياطين لا تخلص فيه لِما كانت تخلص إليه في غيره ، فتضعف قواها ، وتقل وسوستها ، لكنها لا تنعدم بالكلية ..

* وربما أن المراد بالتصفيد والسلسلة إنما هي للمردة ورؤوس الشياطين ، دونما من دونهم ، فيفعل الصغار ما عجز عن بعضه الكبار ، وقيل العكس ، فالمصفد الصغار ، والمطلوق كبيرهم وزعيم مكرهم وكيدهم لأن الله أجاب دعوته بأن ينظره إلى يوم يبعثون ، ليواصل الإغواء والإغراء والإضلال ، وفي كلا الحالين فالعدد يقل ، والوسوسة تضعف ..

* وربما أن المراد أن الصيام يستلزم الجوع ، وضعف القوى في العروق وهي مجاري الشيطان في الأبدان ، فيضعف تحركهم في البدن كأنهم مسلسلون مصفَّدون ، لا يستطيعون حراكاً إلا بعسر وصعوبة ، فلا يبقى للشيطان على الإنسان سلطان كما في حال الشبع والري ..

* وربما أن المراد أن الشياطين إنما تُغل عن الصائمين المعظمين لصيامهم ، والقائمين به على وجه الكمال ، والمحققين لشروطه ولوازمه وآدابه وأخلاقه ، أما من صام بطنه ولم تصم جوارحه ولم يأت بآداب الصيام على وجه التمام ، فليس ذلك بأهل لتصفيد الشياطين عنه ..

* وربما أن المراد أن الشياطين يصفدون على وجه الحقيقة ، ويقيدون بالسلاسل والأغلال ، فلا يوسوسون للصائم ، ولا يؤثرون عليه ، والمعاصي إنما تأتيه من غيرهم كالنفس الأمارة بالسوء ..

ومن المعلوم المفهوم والمحسوس الملموس أن الشياطين ينقسمون إلى شياطين إنس وشياطين جن ، فمن يحمينا من شياطين الإنس الذين ينشط بعضهم في رمضان أكثر من أي شهر آخر؟!
فهم يقومون بدور إبليس على أكمل وجه ، ويحتلون مكان الشيطان على أتمِّ صورة ، ويهتفون في مسمعه البغيض ، نم فإن عليك شهر طويل عريض ، ونحن على آثارك مهتدون ، وبدورك قائمون ، وعن مهام حزبك مناضلون ، ونظرة منك فاحصة لِما يُعرض في أكثر القنوات الفضائية في رمضان يثبت لك ما يقوم به شياطين الإنس من سوء وفحش يعجز عن إخوانهم المصفدين ، فيا ليت شعري متى نرى القيود والأصفاد في أرجل هؤلاء الشياطين المفسدين ، نعوذ بالله منهم أجمعين !


عبداللطيف بن هاجس الغامدي


اللهم ها قد دخلنا رمضان
وهناك في القبور من اشتاقت لهم أرواحنا
ولم يكتب لهم رمضان هذا العام
فاغفر لهم يا الله
جعلنا الله وإياكم من صوّامه وقوّامه
ومن عتقاءه إلى يوم الدين
اللهم أدخلنا الجنة برحمتك
وأرزقنا عفوك وشفاعة نبيك

أعاده الله علينا وعليكم بالخير

09 June 2010

روايتي الأولى (ليـا) الجزء 1

"ستوافق.. لن توافق.. ستوافق.. لن توافق" بهذه الكلمات كانت علبة المجوهرات تفتح وتغلق، وفي الجهة الأخرى من الغرفة يستلقي إبراهيم وقد امتلأ وجهه بعلامات الملل وعدم الاكتراث، يحرك عينيه بشكل دائري ويبتسم بسخرية على صديقه المتوتر راشد: " لقد أرهقتني عباراتك المتكررة يا راشد، لقد سمعتك تسأل نفسك هذه الأسئلة قبل 3 سنوات، وها نحن الآن ذاهبون لحفل التخرج ولم تعرف إجابةً لسؤالك بعد، لا أظن رايتشل من النوع الذي يجامل في مشاعره، إسألها بالله عليك" أغلق راشد العلبة وأدخلها في جيبه وتوجه الإثنان لحفل تخرجهما في الجامعة الفرنسية آملاً أن تكون رايتشل – زميلتهما – قد سبقتهما إلى هناك، فبعد 5 سنوات من الغربة استطاع الإثنان أن يحصلا على شهادة الحقوق وأصبح كل منهما مستعداً للعودة إلى بلده حاملاً رخصته كمحام ومتأملاً أن يجتمع والنجاح في طريق واحد، إبراهيم البحريني كان من النوع الذي لا يكترث لشيء، بينما كان راشد يرسم خطة لمستقبله ويطبقها خطوة بخطوة، كان يرغب بالزواج من زميلته رايتشل الفرنسية التي أبهرته بأدبها وذكاءها وجمالها على عكس أترابها من الفرنسيات. انتهى حفل التخرج وتوجه الجميع إلى قاعة العشاء، قام إبراهيم بالغمز واللمز ، وبدأ يطلق قهقهات ساخرة على راشد كلما رآه يقترب ويبتعد من التجمع النسائي في زاوية القاعة، "هل أسألها أنا؟ أعطني الخاتم، سأخبرها بأنك تحبها لدرجة أنك لن تخبرها" أحس راشد بأن إبراهيم يجب أن يُقتل، وأن أول قضية سيقوم بها هو حكم الإعدام لهذا الصديق عديم المشاعر، بدأ الوقت يمر بسرعة، توتر راشد وعزم على التقدم نحوها ، خاصة وأن الزمن المتبقي له في فرنسا لا يتعدى ثلاثة أيام وعليه أن يبلغها الليلة، اقترب من الطاولة، وكانت رايتشل تتحدث لمارك زميلهما "إحم .. رايتشل، هل يمكنني التحدث معك؟" ، إلتفت الجمال الفرنسي نحوه مردياً قلبه قتيلاً، نسي راشد جميع الكلمات التي حضّرها وتدرب عليها في قلبه طوال هذه السنين، وبدأ لسانه يرتجف، "ما بك يا راشد؟ تبدو غريباً الليلة، رأيتك تخرج من القاعة مرتين اثناء خطاب التخرج" أثارت هذه العبارة دهشته، هل يمكن أن تكون رايتشل تحبه أيضاً؟ كيف أمكنها أن تعرف عن خروجه بين هذا الجمع الغفير من الخريجين ؟ أحس بالرضا لأربع ثوان ثم أردف: "أريد أن أكلمك في الحديقة المجاورة إذا سمحت" خرج الإثنان وسرعان ما رجعا .. والخاتم بإصبعها.

أصوات متداخلة وضوضاء، إبراهيم يقف أمام شاشة المطار يرتقب وصول طائرته التي ستعود به إلى البحرين، بينما راشد ورايتشل يودعان والدها المليونير الفرنسي فيليب رينيه تاجر الأجبان، سلام حار ووداع، يجتمع الثلاثة في أحد المقاهي بجانب بوابات المغادرة، "آه، لم أكن أتوقع أن تمر السنوات بهذه السرعة، سأعود لأمي أخيراً" قال إبراهيم هذه العبارة وهو يتمدد، "سنفتقدك يا إبراهيم، لقد كنت خير الصديق ولن أنسى مواقفك المساندة، ولتظل على اتصال بنا" ابتسم الإثنان وأعلن الطاقم عن موعد دخول الطائرة، بصمت وكتم للمشاعر ، قام الإثنان بمعانقة بعضهما، وذهب كل منهما إلى طائرته وافترقا.
كانت رايتشل جديدة العهد بالعالم العربي، لم تخل أبداً أنها ستتزوج في يوم ما من عربي مسلم، اندهشت من نمط العيش ، من البساطة والسعادة والهدوء، كان أهل راشد من الطبقة الراقية ولكن بكثير من التواضع، رأت رايتشل مزيجاً من الحضارة والبساطة، من الغنى والزهد، من الكثرة في العدد وقوة الروابط الإجتماعية، استغربت كثرة الأبناء وتجمعهم حتى بعد زواجهم وإنجابهم، تذكرت أخاها التي لم تره منذ أن بلغ السادسة عشر وانتقل إلى خارج المنزل، اعجبت بمثل هذا التوافق واستطاعت الانسجام سريعاً، مر عام، وأصبحت رايتشل مسلمة، وغيرت إسمها إلى "إيمان" تيمناً بالدين الحنيف ، كان انتقالها لهذا الدين سبباً في انقطاعها عن أهلها، فهم من عائلة كاثوليكية متدينة، لكنها لم تكترث فالجنين الذي في بطنها كان بالنسبة لها التعويض الأبدي عن حرمانها من أهلها. بعد أشهر، انجبت إيمان طفلة كانت من أجمل ما خلق الله، خليط من الجمال العربي والجمال الفرنسي، بوجه ملائكي صغير، فقررت وزوجها تسميتها "ليَا" وعاشوا في سعادة وأمان.
فوجئت إيمان بنتائج التحليل الذي قامت به، كان ذلك في الذكرى الثالثة لميلاد ابنتها ليا حين ظنت أنها حبلى، وأرادت أن تكون نتيجة التحليل هدية لابنتها الصغيرة بقدوم أخ أو أخت لها فالانتفاخ الذي في بطنها لم يكن يؤرقها لأنها كانت تشعر بالكثير من اللوعة والغثيان ولم تكن تعلم بأنه السرطان، أخفت دموعها، فحفل ليا سيبدأ بعد قليل، وراشد يحضّر الكثير من البالونات في القاعة ولا وقت لشرح ما قد حدث، بدأ الأطفال يندفعون نحو الكعكة، وليا الصغيرة لا تعرف كيف تطفيء الشموع، طلبت من أمها مساعدتها فسبقت الدموع نفختها، وانطفأت. أحس راشد بأن الأمر غير طبيعي، وأن زوجته شاحبة، لم تكن إيمان ترغب بكشف السر الحزين، واستمرت في كتمانه حتى وافتها المنية بعد 6 أشهر، حين أنهك المرض جسدها وأصبحت صفراء شاحبة باردة لا تقوى على الحياة، لم تذرف ليا دمعة، فقد كان الأمر أصعب من أن يستوعبه عقلها الصغير، دخل راشد في غيبوبة من شدة الحزن، وظلت ليا عالقة في الدنيا لا تعرف أحداً تعانقه، أصبحت وحيدة.
مرت السنوات ، واستطاعت الأيام أن تداوي جرح راشد وأن تعيده للحياة مرة أخرى، تزوج راشد من أمرأة قريبة له في العائلة وأنجب منها فارس وبدر وسارة، كانت حنان –زوجة راشد- على إسمها، إمرأة حنونة رقيقة، أدخلت ليا بين أبنائها وعاملتها معاملة الأم من دون تمييز، لكن ليا كانت بعيدة وقريبة، تارةً تشعر أنها ابنتهم وتارة أخرى تحس بالفارق الكبير، فملامحها الأجنبية بعيدة كل البعد عن ملامح أبيها وأخوانها، فارق السن أبعدها عن أخوتها الصغار، أحبتهم ولكن لم تنسجم معهم، كانت لا ترى في نفسها ما يجمعها بهم سوى اسم العائلة، عاشت ليا في معزل عنهم، تقرأ كتباً كثيرة، تراسل أصدقاءها حول العالم، تسافر وتقوم بالمغامرات، تعلمت الفرنسية والأسبانية والعبرية، أحبت الناس، وأصبحت بعد 15 سنة من وفاة أمها نسخة أصلية لرايتشل الفرنسية ولكن بإسم مختلف. كانت حياتها تلك سبباً في بعدها عن أخوتها ولم يتأثر الآخرون ببعدها.
فتحت ليا صندوق أمها الذي كان مخبئاً في مخزن المنزل، وقررت البحث عن ماضي عائلتها الفرنسية وتاريخها، لم تكن تعلم عنهم شيئاً فقد ماتت أمها وهي صغيرة ولم يبق من ذاكرة أبيها راشد أي معلومات عن أهلها بعد الغيبوبة التي أفاق منها. لم يكن يعلم راشد بهذه الخطوة ولم تعر ليا اهتماماً لرأي أبيها ظناً منها بأن لها الحق في فتح إرث أمها حتى دون الرجوع للوارث الآخر، أزالت الغبار عن مقدمة الصندوق وكسرت القفل الذي قد أبقاه مغلقاً لسنوات عديدة، وجدت ليا صوراً كثيرة، كانت أمها جميلة جداً ، أحست ليا بالحسرة لأنها لم تتمتع بنفس القدر من الجمال رغم انبهار الجميع من ملامحها، أرادت أن تعرف عن جدها وجدتها وباقي أفراد العائلة، أخذت تبحث في الحاجيات ووجدت من بين الأوراق رسالة مذيلة بإسم "إيريك رينيه" تقول:
------------------
عزيزتي رايتشل..
لقد سمعت أنك تزوجتي من عربي، تهانينا، لم أكن أعلم أنك تحبين المغامرة لهذا الحد، وددت لو أنني كنت حاضراً لأطبع قبلاتي على خدك الجميل، اشتقت إليك، إبحثي عن السعادة بعيداً عن العائلة.
أخوك، إيريك رينيه
------------------
كانت ليا دقيقة الملاحظة كأبيها، لم يثر انتباهها أيٌ من الأسماء الموجودة بقدر ما أثارت هذه الجملة تساؤلاتها فهمست: "ابحثي عن السعادة بعيدا عن العائلة! غريب ! لمَ يقول أخ لأخته شيئاً كهذا، لمَ يبحث الإنسان عن السعادة بعيداً عن أهله؟" قطعت طرقات الباب أفكارها ، كان أخوها الأصغر بدر يدعوها إلى العشاء، وضعت ليا جميع محتويات الصندوق بداخله وأغلقته ثم توجهت للمائدة.
"أبي، هل تعرفت على خالي إيريك؟" كاد راشد أن يختنق بقطعة الخبز التي وقفت في منتصف بلعومه، ووقفت حنان محضرة كوباً من الماء عله يفيده في بلعها، ارتسمت خطوط الاستغراب على جبهة راشد ثم قال بعد أن ارتوى: "وما أدراك أن لك خال بهذا الإسم؟ هل كنت تعبثين بأغراض أمك؟" أردفت: " لقد فتحت صندوقها الصغير، لم أجد أي سبب يمنعني من ذلك" تنفس الأب الصعداء ثم قال: " لقد كنت أعلم أن يوماً كهذا سيأت، دعينا نتكلم في الأمر بعد العشاء" وساد صمت على الطاولة.
لم تستطع ليا اكمال وجبتها، ولحقت بأبيها في مكتبه فور قيامه من الطاولة، أغلقت الباب وجلست تنظر إليه وهو يشعل سيجارته ويرمقها بنظرات فاحصة، "ماذا رأيت داخل الصندوق؟" اعتدلت ثم قالت: " بضعة صور ومجموعة رسائل مذيلة بإسم إيريك رينيه، هل هناك سر في الأمر؟" وكعادة أسئلتها، جعلت أباها يضطرب ويتردد في سرد القصة لابنته ذات ال18 ربيعاً. وقال: "ليس ثمة سر في الموضوع، ولكن كانت وصية أمك أن لا تعودي ولا ترتبطي بعائلتك مجدداً ولها في هذا الأمر رأي لا أعرفه، أتمنى أن لا تفتحي تابوتها لتعرفي، أنا أعلم كم أنتي فضولية" ضحكت ليا ضحكة بريئة وقالت: "ليتني أستطيع فتح قبرها، أريد حقاً أن أحضنها وأنام بين يديها" وتلألأت الدموع في عينيها ثم قامت من مكانها مودعة أبيها إلى الفراش، "تصبح على خير يا أبي" وأغلقت الباب

04 June 2010

غريب حالك أيتها الدنيا


أَوَدُّ مِنَ الأَيّامِ مالا تَوَدُّهُ وَأَشكو إِلَيها بَينَنا وَهيَ جُندُهُ
يُباعِدنَ حِبّاً يَجتَمِعنَ وَوَصلُهُ فَكَيفَ بِحِبٍّ يَجتَمِعنَ وَصَدُّهُ
أَبى خُلُقُ الدُنيا حَبيباً تُديمُهُ فَما طَلَبي مِنها حَبيباً تَرُدُّهُ
وَأَسرَعُ مَفعولٍ فَعَلتَ تَغَيُّراً تَكَلُّفُ شَيءٍ في طِباعِكَ ضِدُّهُ

أبوالطيب المتنبي

شرح أبوالعلاء للابيات السابقة:
1- أريد من الأيام ألا تفرق بيني وبين أحبائي، والأيام لا تريد ذلك. وأشكو إليها الفراق وهي جنده: أي هو الذي حكم بها، فإذا شكوت إليها لم تشكني.
2-إن الأيام تباعد منى الحبيب المواصل، فكيف تقرب الحبيب المقاطع?!
3- كيف ترد عليك الأيام حبيبك الذي فارقك? وهي لا تترك عليك حبيبك الذي هو معك
4-إن الدنيا مطبوعة على التغير والتنقل، وإذا ساعدت بقرب حبيب لم تلبث أن تفرق بيننا وبينه! وترجع إلى عادتها التي جبلت عليها، فأسرع شيء انتقالا، وأقربه زوالاً هو: تكلف ما في طبعه خلافه.

03 June 2010

Shame on you ..!


i'm speechless.. i wish i could find the right descriptive words to what i feel right now.. i'm furious, i'm sad ... it's a mixture of every negative and outraged feeling in the universe... it's a compulsive anger !
the idea of the Freedom flotilla was very brave and heroic, people knew from the first moment that it is extremely dangerous to be on board yet they cared less. this extrordinary humanitarian attempt -with all the mercy and love within- was called "a hollywood show off" and a "suicidal journey" ... not by the filthy israely animals, not by the non-muslim nations , but from the brothers and sisters of those who were on board ! isn't that evil ?
IT IS ... by all means .. it is !
May Allah bless the souls of those who died for this messege of mercy, may Allah reward them with Jannatu al khuld for eternity [Amen]

20 May 2010

Kil 3am o 7beebi eb 5air ;*



at this time , 3 years ago, i was in pain ..
The greatest pain i ever been through..
yet The most wonderful one..
The pain of bringing a new angelic soul to this world..
The birth of my greatest son .. Ali..
HaPpY BirThDay AlaWi ;')

12 May 2010

Del Sol TriP to KidZaNia DuBai !

بفضل من الله ونعمته

قام نادي ديل سول للأطفال بعمل رحلتين

متتاليتين لدبي

KiDZaNia

بتاريخ

30-4-2010

7-5-2010

وقد قام المشتركون الصغار

بالاعتماد على أنفسهم

والقيام بجميع خطوات الرحلة

من البداية وحتى النهاية

نترككم مع الصور

:)
















05 May 2010

Today's special math




its a lovely combination :)
05/05/10 ..
5+5 = 10
i missed 05/05/00
5-5 = 00
next time i'll post the 05/05/25
5x5 = 25 :P
see u in 15 yrs ... allah ya7yeena !

19 April 2010

تبي حرمه ؟؟


تبي حرمه؟

وأنا مثلك أبي رجّال

يشد حبال ظهري إليّا البَخَتْ خانه

تبي حرمه؟

شعرها ليل وعينٍ كنّها الفنجال

وقّدٍ أهْيفٍٍ ميّال

وأنا مثلك أبي رجّال!!

قليل أقوال وإذا ينطق يقطّر حِكْمه لسانه

أبيه أفعال..وأفعاله تتم بليل كتمانه

تبي حرمه؟

وأنا مثلك أبي رجّال

ماهوب تمثال..مكون من شنب وعقال

وثوب يسحبه خلفه..عجز في كيّه الغسال

أبي رجّال

له مبدأ،له أفكار تلخبطني

وضلعي المعوج إليّا مال..يعرف شلون يضبطني

أبي رجّال

لا شفته... تذكرت العظيم اللّه

وذكرت النار والجنة

أبي لي شاعرٍ عذري..له احساس يغرقني

وهمٍّ به يأرقني..شعور الشخص في عينه

أبي رجّال!!

ماهو شاطئ ولاهو رمال

ولا بزنس ولاهو رِيال..

ولكنّه

هموم أمة

وكيف نفوز بالقمة؟

وكيف نربّي الأجيال

نخلي بنتنا أنثى

ونخلق في الولد رجّال

تبي حرمه؟

وأنا مثلك أبي رجّال

يشد حبال ظهري إليّا البَخَتْ خانه

 

كثيرة بدنيتي الأزْوال

قليل بينهم رجال

11 April 2010

i'm becoming 7ooLa !!!


i need glasses. i certainly need one! few days ago i started to see things blurred, maybe because of over-using my laptop and iPhone, i don't know. while Gizzing with my husband at the Avenues i thought i should check on my eyes if i'm really becoming 7ooLa .. and it was positive :\
i need to wear glasses .. i already feel nerdy so the glass will fit just right. "cries"!

no Sparkles !



i have noticed - at different occasions - that there is something weird going on between kuwaiti couples. i don't know if that thing goes on with every couple elsewhere but at kuwaiti restaurants mainly, it's very obvious!
the so-silent behavior , the no-looking-at-each-other phenomena, the blank nil-emotion weirdo features.. why ? i couldn't feel the love or the excitement at any of their eyes. i have a PhD in love, i sense it, i smell it, i see the sparkle of the eye when love is involved. i couldn't find any of that for a long time . all what i see is a "we-must-dine" or "it's our fixed family day" ... which is not healthy at all and makes things worse.
however, i tried to justify the situation, i said maybe because they live together and come along the same live experiences: the don't have things to say. simply because he knows what she saw and did today, and she knows what he saw and did yesterday, so what would they talk about !? BORING.
here, the benefit of "Dowaniya" rises , you know how? look at this senario: he goes out to his friends, she hangs out with hers, they talk alot and accumilate tons of new stories and when they're back together, they talk ! how's that for a solution?
LOL i couldn't compete with dr.Phil , could i ? :D

09 March 2010

صدقت يا جبران



البعض نحبهم
لكن لا نقترب منهم ........ فهم في البعد أحلى
وهم في البعد أرقى .... وهم في البعد أغلى

والبعض نحبهم
ونسعى كي نقترب منهم
ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم
ويؤلمنا الابتعاد عنهم
ويصعب علينا تصور الحياة حين تخلو منهم

والبعض نحبهم
ونتمنى أن نعيش حكاية جميله معهم
ونفتعل الصدف لكي نلتقي بهم
ونختلق الأسباب كي نراهم
ونعيش في الخيال أكثر من الواقع معهم

والبعض نحبهم
لكن بيننا وبين أنفسنا فقط
فنصمت برغم الم الصمت
فلا نجاهر بحبهم حتى لهم لان العوائق كثيرة
والعواقب مخيفه ومن الأفضل لنا ولهم أن تبقى
الأبواب بيننا وبينهم مغلقه...

والبعض نحبهم
فنملأ الأرض بحبهم ونحدث الدنيا عنهم
ونثرثر بهم في كل الأوقات
ونحتاج إلى وجودهم ....كالماء ..والهواء
ونختنق في غيابهم أو الابتعاد عنهم

والبعض نحبهم
لأننا لا نجد سواهم
وحاجتنا إلى الحب تدفعنا نحوهم
فالأيام تمضي
والعمر ينقضي
والزمن لا يقف
ويرعبنا بأن نبقى بلا رفيق

والبعض نحبهم
لان مثلهم لا يستحق سوى الحب
ولا نملك أمامهم سوى أن نحب
فنتعلم منهم أشياء جميله
ونرمم معهم أشياء كثيرة
ونعيد طلاء الحياة من جديد
ونسعى صادقين كي نمنحهم بعض السعادة

والبعض نحبهم
لكننا لا نجد صدى لهذا الحب في
قلوبهــم
فننهار و ننكسر
و نتخبط في حكايات فاشلة
فلا نكرههم
ولا ننساهم
ولا نحب سواهم
ونعود نبكيهم بعد كل محاوله فاشلة

.. والبعض نحبهم ..

.. ويبقى فقط أن يحبوننا..
.. مثلما نحبهم

27 February 2010

Hope he get's her back



Ain't no sunshine when she's gone.
It's not warm when she's away.
Ain't no sunshine when she's gone
And she's always gone too long anytime she goes away.

Wonder this time where she's gone,
Wonder if she's gone to stay
Ain't no sunshine when she's gone
And this house just ain't no home anytime she goes away.

And I know, I know, I know, I know, I know,
I know, I know, I know, I know, I know, I know, I know,
I know, I know, I know, I know, I know, I know,
I know, I know, I know, I know, I know, I know, I know, I know

Hey, I ought to leave the young thing alone,
But ain't no sunshine when she's gone, only darkness everyday.
Ain't no sunshine when she's gone,
And this house just ain't no home anytime she goes away.

Anytime she goes away.
Anytime she goes away.
Anytime she goes away.
Anytime she goes away.


*photo by: Ali Ali

01 February 2010

the GREETING issue !?


in a shopping mall, you pass by a someone you know, eye-contact, no greetings ! why is that ?
there is a phenomena going around with people not coming to you or even wave from distances because YOU SHOULD GO TO them NOT THE OTHER WAY AROUND. this problem is spreading very fast. the new generations are not paying any respect towards their friendship, family relationship or sometimes sisterhood ! why on earth would anyone want to ignore you ? let's discuss the probable reasons:
1) she didn't see you? Solution: you saw her, go say hi !
2) you are too young ? Solution: you go first !
3) you are too old? Solution: smile at her
4) you are not dressed properly? Solution: wave once from a distance
5) she's arrogant? solution: you are not !

whatever was the reason, you shouldn't be letting people change you to the worse, don't ignore anyone coz you'll be doing just as what they did.... it's either you bring them higher to your level of ethics or just remain as is and let them come to you .... its good to treat them from your well-behavior dictionary.

28 January 2010

poems that touched my heart - 1



I know when he's been on your mind
That distant look is in your eyes
I thought with time you'd realize it's over, over
It's not the way I choose to live
Bit something somewhere's gotta give
As sharing in this relationship gets older, older

You know I'd fight for you but how could I fight someone who isn't even there
I've had the rest of you now I want the best of you I don't care if that's not
fair

Cuz I want it all
Or nothing at all
There's nowhere left to fall
When you reach the bottom it's now or never
Is it all
Or are we just friends
Is this how it ends
With a simple telephone call
You leave me here with nothing at all

There are time it seems to me
I'm sharing you with memories
I feel it in my heart but I don't show it, show it
Then there's times you look at me
As though I'm all that you cN see
Those times I don't believe it's right I know it, know it

Don't make me promises baby you never did know how to keep them well
I had the rest of you now I want the best of you it's time to show and tell

Cuz I want it all
Or nothing at all
There's nowhere left to fall
When you reach the bottom it's now or never
Is it all
Or are we just friends
Is this how it ends
With a simple telephone call
You leave me here with nothing at all

Cuz you and I
Could lose it all if you've got no more room
No more inside for me in your life

Cuz I want it all
Or Nothing at all
There's nowhere left to fall
It's now or never

Is it all
Or nothing at all
When you reach the bottom it's now or never
Is it all
Or are we just friends
Is this how it ends
With a simple telephone call
You leave me here with nothing

Cuz you and I
Could lose it all if you've got no more room
No more inside for me in your life

Cuz I want it all
Or nothing at all
There's nowhere left to fall
It's now or never

Is it all
Or nothing at all
When you reach the bottom it's now or never
Is it all
Or are we just friends
Is this how it ends
With a simple telephone call
You leave me here with nothing at all




whisper: special thanks to ALI ALI the photographer

24 January 2010

Our Journey to Makka :)

last thursday: my husband, my sister, her husband and i went to the Holy lands of Makka to perform Umrah as ALLAH (saw) and prophet mohammed (pbuh) commanded. It was the best weekend ever :)
although we had some issues while getting our reservations complete, everything just vanished once we saw the PERFECT KA'ABA ... enjoy the pix:

first sight :) adorable :*

Safa and Marwa hills

at the Friday Prayer :)

Bu Ali and Zamzam towers :)

Bu Ali and Bu Ahmed :)

Last Tawaf before we leave, i was this close to Ka'aba .. really touched my heart :*

we have decided that we will come again and again Insha'Allah because two days are NEVER enough !

21 January 2010

Off to the Holy Lands :)



oh Makka.. Here i come !
I really missed the heart-beat of looking to the Ka'aba !
Dedicated Omrah to my beloved grandfather AbdulAziz Al-Khaled
May Allah bless his soul and make him rest in peace

will be back on Saturday .. Insha'Allah ..

17 January 2010

14 January 2010

أتحبني وأنا ضريرة ؟



قالت لهُ...
أتحبني وأنا ضريرة ...
وفي الدُّنيا بناتُ كثيرة ...
الحلوةُ و الجميلةُ و المثيرة ...
ما أنت إلا بمجنون ...
أو مشفقٌ على عمياء العيون ...
قالَ ...
بل أنا عاشقٌ يا حلوتي ...
ولا أتمنى من دنيتي ...
إلا أن تصيري زوجتي ...
وقد رزقني الله المال ...
وما أظنُّ الشفاء مٌحال ...
قالت ...
إن أعدتّ إليّ بصري ...
سأرضى بكَ يا قدري ...
وسأقضي معك عمري ...
لكن ..
من يعطيني عينيه ...
وأيُّ ليلِ يبقى لديه ...
وفي يومٍ جاءها مُسرِعا ...
أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا ...
وستبصرين ما خلق اللهُ وأبدعا ...
وستوفين بوعدكِ لي ...
وتكونين زوجةً لي ...
ويوم فتحت أعيُنها ...
كان واقفاَ يمسُك يدها ...
رأتهُ ...
فدوت صرختُها ...
أأنت أيضاً أعمى؟!!...
وبكت حظها الشُؤمَ ...
لا تحزني يا حبيبتي ...
ستكونين عيوني و دليلتي ...
فمتى تصيرين زوجتي ...
قالت ...
أأنا أتزوّجُ ضريرا ...
وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا ...
فبكى ...
وقال سامحيني ...
من أنا لتتزوّجيني ...
ولكن ...
قبل أن تترُكيني ...
أريدُ منكِ أن تعديني ...
أن تعتني جيداً بعيوني ..


نزار قباني

02 January 2010

Michael Sandel: What's the right thing to do?



View Video first: http://www.ted.com/talks/michael_sandel_what_s_the_right_thing_to_do.html

"thank you uncle Osama for telling me about the video"

it is a very interesting subject which i would love to hear or perhaps READ your comments and opinion on. i already posted the coment and i wrote:

first of all i would like to thank mr. Michael Sandel for his outstanding performance in this tough yet great argument. i couldn't -not for one second- be distracted from the video and my eyes were wide open on the screen.
as for the issue, i think that in all situations the decision was dependant on one man or let's say "mind" and this mind has lived years under certain circumstances that made up his sets of rights and wrongs which certainly varies from one society to another if not a house to another . it is not about outnumbering because racism, for instance, was built upon the hatred of thousands to a minority of only different skinned people. So is the number a reliable factor here?
The same applies to the "necessity demands" point of view. Who gets to decide what's necessary or not? Let's view the situations:
(1) the driver –unwilling to commit murder- gets to decide whether to kill 1 or 5 people in this tragic accident. Apparently, The value of one person is priceless to him because he –the driver- wants to survive. Otherwise he'd simply crash in between and save the 6. What makes his life worth a better chance than the one worker?
(2) The man on the bridge should NOT push the fat guy. Because the driver is the one who should decide. Getting involved in others decision may cause a worse consequence. What if he missed the car? he would have killed the fat man, the driver, and whoever was there to be dead. In politics we have tons of examples on how penetrating into a countries inner affairs would damage both societies.
(3) The tragic voyage. Even if the 17 yrs old sailor agreed to sacrifice himself to save the others it is not the right of anyone to take the life of a breathing human even when he's sick. The necessity here is justified only when they eat the flesh of the first man who dies among them. They wouldn't die all at the same time, would they?
(4) The doctor: if I was in this situation I would pick up the patients randomly because all of them have equal rights to be saved and survive. I'd let their bodies decide when to leave life.
(5) The organ donor: would the doctor donate his kidney if he's a positive donor to one of them? Would he do that to his daughter if she was the person lying down in peace next to his ER? I don't think so.
Again, I really enjoyed every split second of the lecture and I would want to be there whenever this issue is on :)