17 May 2011

رحلتي إلى المتحف اليهودي في سيدني - 5


لاحظ المرشد سعادتي ورغبتي في التحدث، وبإيماءة موافقة من زوجي بدأت في الحديث، قلت له في البداية كم أُعجبت بهذا المتحف الرائع فعلى الرغم من بساطته وسكون ألوانه إلا أنه نجح وبجدارة في جذب انتباهي لكل ركن من أركانه، ووضحت له أن موضوع المحرقة لم يكن واضحاً لي وقد اعتقدت أنها رواية تراجيدية يستخدمها اليهود لاستقطاب التعاطف العالمي وأنها أحد عُقد المظلومية التي يستخدمها كل أقليات العالم، ولكن بعدما رأيت وسمعت فأنا أقر بأن موضوعاً كهذا قد حدث.

ثم بدأت بربط ماذكره من أخلاق مع ديننا الحنيف كالجيرة وحسن الخلق ومساعدة الفقراء، فقاطعني.. قائلاً:
- ما هذا الجهاد إذا؟ أنتم تقتلون الناس.. قرآنكم يأمركم بذلك.. (وامتلأ صدره فخراً أمام الحضور ظناً منه أنه أحرجني)
-فابتسمت وقلت: هل قرأت القرآن ؟ : )
- قال: لا
- إذاً كيف تحكم على شيء لم تقرأه، إن كنت تسمع أهواء الناس فهذا قصور منك سيدي، أستطيع أن أسرد لك قصصاً كثيرة عن اليهود وظلم اليهود والدين اليهودي واستخدم مالذ وطاب من مصطلحات الخيال واتهمكم بها وستصدقها بصورة او بأخرى حتى وإن كنت يهودياً.
وأردفت: إن ديناً يحرّم على الرجال قتال المرضى والنساء والأطفال والقادرين غير المسلحين هو دينٌ رحيم بلا شك، ويشجب كل أنواع العنف والعدوان، وماحدث في 11 سبتمبر لا يمت لديننا بصلة، هل تعلم أن الشجرة محرّم علينا قطعها في الحروب؟ كيف تتوقع أن يُسمح بما حدث! وذكرت له مثالي الذي أحبه (لو اشتريت افخر أنواع السيارات وأكثرها أماناً ، ثم استخدمتها برعونة وقتلت أبرياء ، من الذي يلام؟ شخصك أم شركة السيارة نفسها؟) إن الإسلام بريء من هذه الأفعال.
سأل: ولكن القرآن مليء بكلمة اقتلوا.
فذكرت له آية من سورة البقرة أحفظها باللغة الانجليزية، والتي تعني أن قاتلوا الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين وقلت له أن هناك آيات نزلت في الحدث نفسه، وشرحت له جزءًا من قصة قريش وكيف طردوا المسلمين وحرقوا أغراضهم ووو.... وقلت إن آيات القتال نزلت لصد العدوان وأن أول حرب في الإسلام كانت لاستعادة أملاكهم المغتصبة من قافلة قرشية آثمة.. فلا يجب عليك الحكم على آية الا بقراءة أسباب نزولها والأحداث التي تلتها.
فقال: تصرف قريش سليم، فكيف لهم أن يصدقوا شخصاً يدعي أنه نبي من الله ؟
فقلت: أظن أنك لم تقرأ التوراة، فنبينا محمد مذكور عندكم وله نبوءة في التوراة : )
اندهش وقال: لا يوجد!
فقلت: ...
(يتبع)

16 May 2011

رحلتي إلى المتحف اليهودي في سيدني - 4





سرنا في أرجاء المتحف، وبدأتُ في تعديل بعض فصول التاريخ في ذاكرتي، فالصور التي رأيتها ومقاطع الفيديو الملغمّة بالجثث والتعذيب لم تكن لتُزوّر ، كانت حقيقية وإجرامية. ولأن ديني يدعوني للحيادية وأن لا يجرمنني شنآن قوم على ألا أعدل، فقد قررت أن أعترف بأن ألمانيا قد أحرقت اليهود فعلاً وأغير مفهوم المحرقة في نظري.
بعد أن انتهينا من الجولة، بدأ المرشد يتكلم عن الأخلاق اليهودية، وواجب الإنسان في هذه الحياة، وقد كنت قد قرأت كثيراً في الأديان ووجدت قصوراً واضحاً في فهم اليهودية لقلة مصادرهم لأنه دينٌ عرقي غيرُ دعَوي يزعمون من خلاله أنهم شعب الله المختار، فآثرت البقاء والاستماع لهذا اليهودي ذو التسعين، لأرى ما سيقول عن دينه. كان كلامه بسيطاً وعاماً ، تحدّث عن حسن الجيرة وإطعام المساكين والصدقة والسلام، ثم رأى أن بريق الشغف في عيني قد بدأ في الزوال، لم يكن ما ذكره جديداً أو فريداً أو مميزاً للدين اليهودي عن سائر الأديان وفهم أني متعطشة لمعرفة المزيد من التفاصيل الدقيقة التي نختلف فيها عن بعضنا. لم أكن أود التحدث في الموضوع والدخول في جدال معه عن الأديان، لا لأني لم أكن مستعدة بل لأني وجدت الملل ينبع من نظرات زوجي الذي بدأ ينظر للساعة كل دقيقة! لكن حدث ما أردت.. والتفتّ إلي المرشد وقال: ما رأيك عزيزتي ؟
تهللت أسارير وجهي، فقد دعاني –كمسلمة محجبة- لحوار معه عن الأديان، ذلك الموضوع الذي أعشقه والذي عكفت على قراءه كتبه ومناقشة مؤديه ومعارضيه لفترة ليست بالوجيزة، كنت قد شاهدت العديد من فيديوات الداعية الهندي –ذاكر نايك- والقس الأمريكي الذي أسلم –يوسف إيستيس- وقرأت كتباً عديدة للفاضل أحمد ديدات رحمه الله، كل أولئك قد أعطوا من وقتهم وجهدهم الكثير لإظهار الحق، وقد ساعدوني جميعاً في إفحام ذلك المرشد بحوار دام 3 ساعات متواصلة !

(يتبع)

12 May 2011

ثقافة الجهاد في الإسلام - الجزء الثالث



مالفرق بين قاتل واقتل؟
من وجهة نظري فإن اقتل : اي انهاء حياة شخص ما بالموت بينما قاتل : اي قفّ بوجههم وامنعهم واضربهم لكي تسلَم من شرً ما.
" وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ «190» " البقرة
في الآية الكريمة السابقة نجد أن المقاتلة -وهي المصارعة والمحاربة- تأتي بعد أن يبدأ الطرف المقابل بالقتال، بحيث أمر الله تعالى المؤمنين أن يقاتلوا من يقاتلهم فقط وأن لا يبدأوا بالقتال بقوله "ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين".

وكذلك نجد في الآيات التالية الكثير من الرحمة والفرص التي تسمح لغير المسلمين بالعيش في أمان مع إمكانية العفو عنهم إن آمنوا وأصلحوا:
" إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ «4» فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ «5» وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ «6» كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ «7»" التوبة

لذا فمن الواضح أن مفهوم الجهاد في زمننا هذا هو مفهوم مغلوط، يخلط بين صد هجمات الأعداء والمحافظة على أمن واستقرار المجتمع المسلم، وبين الهجوم على بلاد غير المسلمين لقتل الكافرين أينما كانوا دون اللجوء إلى الدعوة بالحسنى والأمن والسلام، وهذا مايزيد من نفور غير المسلمين للدخول في ديننا الحنيف، قال صلى الله عليه وآله: "لأن يهدي الله على يديك رجلاً خيرٌ لك مما طلعت عليه الشمس وغربت". ومنا إلى الجهاديين !

03 May 2011

ثقافة الجهاد في الإسلام - الجزء الثاني



إذاً فالسؤال الذي يُسأل: كيف نجاهد؟
بالعودة إلى معنى الجهاد لغةً واصطلاحاً نجد أن الجهاد يأتي من كلمة جهد وهي التعب والوهن والوسع والطاقة، بمعنى أن الإنسان يقاوم ويصبر على قوة مضادة معينة لهدف ما حتى زوال المؤثر، وشرعاً قيل أن الجهاد هو "هو بذل الوسع واستفراغ الجهد في القتال في سبيل الله لإعلاء كلمة الله بالنفس والمال واللسان وهو فريضة قائمه وسنه ماضيه مع كل أمام , وبرًا كان أو جائرًا لا يبطله ظلم جائر أو عجز عادل إلى قيام الساعة."

هل كلمة جهاد إذاً تعني القتال؟ ليس بالضرورة ! فقد قال الله تعالى في سورة الحج: (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ) إذا فالصلاة والزكاة والثبات على الدين يعتبر من الجهاد وهو الصبر على الطاعة ومشقاتها أيضاً يعتبر نوعاً من أنواع الجهاد.

عندما نقرأ الآيات التي ذكر فيها الفعل "جاهدوا" سنلاحظ أن الجهاد بالمال يسبق الجهاد بالنفس في أغلب الآيات، كقوله تعالى: (تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) و(لاَ يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ) وهو مؤشر مهم لضرورة الجهاد وإعلاء كلمة الله أيضاً بالمال كالصدقات للفقراء والمساكين وبناء المساجد والمدارس والصرف على حفظة القرآن والعلوم الطبيعية والهندسة وكل ما يعمر الأرض ويشيدها (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَـئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ).
إذا متى يصبح الجهاد قتالاً؟

(((يتبع)))

02 May 2011

ثقافة الجهاد في الإسلام - الجزء الأول



لطالما كنت أفكر –منذ ظهور القاعدة – في مفهوم الجهاد الذي يدعو إليه منظمو القاعدة في كل مكان، وكنت أحاول استيعاب الأصوات التي تنادي لقتل الأبرياء من غير المسلمين في سبيل إعلاء كلمة الحق ورفع الإسلام وغيرها من الشعارات التي ظاهرها يبهج النفس وباطنها مخيف ومرعب ويثير الريبة، فكيف يمكنني إعلاء كلمة ديني وأنا أقتل آباءً وأبناء وأمهات لم يكن لهم أي ذنب في أي مشكلة نواجهها ؟ كيف سأدعو شخصاً لديني وقد قتلت أمه وأخته في باص للمدرسة؟ أو في محطة كان يعبيء لي بنزيناً أو في مشفى لعلاج الامراض؟ لم تكن الصورة واضحةً عندي منذ البداية، وقرأت الكثير من الآراء ولم أجد مجيباً.
في رأيي المتواضع، فإن الله عز وجل قد خلق النفس البشرية وهو وحدة الذي يميتها ويحييها، وقد ذكر الله لنا في مواقع عديدة من القرآن مَن هي النفوس التي من حق الإنسان أن يقتلها، منها:
• المقاتلين الذين يهاجمونكم في دياركم ويعتدون على أمنكم ( وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) البقرة 190
• أهل الفتنة الذين يشقون الصفوف ولا يبدون السلام ويرفضون كف الأذى عنكم (سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُواْ قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوَاْ إِلَى الْفِتْنِةِ أُرْكِسُواْ فِيِهَا فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُواْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوَاْ أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثِقِفْتُمُوهُمْ وَأُوْلَـئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا) النساء 91
• القصاص بالقتلى، فمن يقتل يُقتل (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) المائدة 45

أما تعميم مسألة القتل على الكافرين فهي –برأيي- خاطئة جداً وتسبب النفور من الدين لا الاقتراب إليه، وقد خلقنا الله تعالى للعبادة وعمارة الأرض فكيف نعبد الله بما ذكر وندمّر الأرض بالحروب والمشكلات التي نختلقها؟ أين هي الدعوة إلى الدين بالحكمة والموعظة الحسنة؟ أين هو دورنا في نشر الإسلام؟ (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) النحل 125
وقال تعالى: (...وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) المائدة 2
(((يتبع)))

21 December 2010

27 years of human prosper :P

Today is my 27th birthday ! i don't feel like 27 :\ i still act like 24 yr old which is not good for a mother... hehehe


time passes quickly, i still remember the day i celebrated my 22 yrs.. the last 5 years were as fast as bullet shot from a short distance .. however, i am happy.

i am happy because i achieved lots of my goals... i thank Allah for granting me my wishes... i am a muslim, i have a bchlr degree in microbiology, i transferred to a better working place, i became a mother, i have a son and a daughter, i made my own company... and most importantly I HAVE NO WRINKLES LOL

ALHAMDULILLAH my 27 years of life werent a waste of time...

<<< trying to feel better coz she's getting older :$

13 December 2010

اللهم يا كاشف الهم :'(

- اللهم إليك أشكو ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهو اني على الناس . . . أنت أرحم الراحمين ، أنت رب المستضعفين ، وأنت ربي . . . إلى من تكلني . إلى بعيد يتجهمني ، أم إلى عدو ملكته أمري . إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي ، غير أن عافيتك هي أوسع لي . . ! ! أعوذ بنور وجهك ألذي أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة ، أن يحل علي غضبك ، أو أن ينزل بي سخطك . لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك

29 November 2010

رحلتي إلى المتحف اليهودي في سيدني - 3

كان عمري قد أصبح 19 عاماً عندما قررت السلطات الألمانية إجلاءنا من برلين، خرجت من المدرسة فإذا بي أجد نفسي يتيماً .. لا أباً ولا أخاً ولا عمةً، ببساطة.. لا أحد..!
وقفنا في صفوف لازلت أراها رأي العين وقد أخبرونا بأن هتلر سيمر من أمامنا .. وددت لو أنني قدرت أن أنقض عليه فأقتله ...
بخطوات ثابتة وشموخ زائف مر ذلك القاتل الديكتاتوري، ولازلت أذكر أصوات أقدام الجنود المصاحبة له، مر وكأنه طاووس بتاج ملكيّ... يالها من ذكرى سيئة..
كان ذلك آخر ما أذكره عن برلين ... كنت أخال الأيام والسنين تنسيني أهوالها، لكنها لم تفعل.. ومنذ ذلك الحين وأنا لا أذهب إلى ألمانيا.. لا أشتري منتجات ألمانية، ولا أبتاع سيارة مرسيدس أو بي أم دبليو أو غيرها من منتجاتهم... لدي أصدقاء كثيرون هناك وقد دعوني للكثير من حفلات الزواج هناك إلا أنني لم أفعل ولن أفعل.. فانتقامي لدم أبي وأسرتي لن يكون بالدم، ولكن بعدم تدخلي في ازدهار اقتصادهم"


انتهى من سرد القصة وقد نجح بجدارة في جذب انتباهي بلا انقطاع، استمعت لقصته وشعرت بها بكل لحظة فيها بكل جوارحي ...
عدت للواقع بعد أن اهتزاز كتفي من زوجي العزيز.. يدعونا للاستمرار في أرجاء المعرض.. فأكملت المسير..

30 September 2010

رحلتي إلى المتحف اليهودي في سيدني - 2

في تلك اللحظة، وبعد أن رأيت المرشد يقف أمام قاعة العرض ينتظرنا، خلف الباب.. يحاول بجهد عدم تشتيت انتباهنا وقطع انسجامنا، بدرت في خاطري فكرة: أن أنسى لفترة من الزمن أني "مسلمة"، أفتح باب الفطرة لأن تقرر ما إذا كان هذا الدين صالحاً ليكون ديناً للجميع.. لم أشك للحظة بأني سأجد البديل عن ديننا الحنيف، كنت متيقنة أتم اليقين أن لا دين على وجه الكرة الأرضية بكمال الإسلام، ولكن أحسست بقليل من التحدي واختبار الذات.. وعزمت على أن استمع لتفاصيل الدين اليهودي من رجل يهودي .. بالولادة!

انتهى العرض، وانتهت رحلة العذاب المختصرة التي عُرضت علينا بإتقان، خرجنا وجزء في داخلنا يعتصر ألماً على صور الأطفال الذين عُذبوا بوحشية، كان الفيلم كئيباً وتفطر له الأفئدة... لم يستطع أيّ منا حبس التنهيدة التي كانت محبوسة في الداخل..
اتجهنا جميعاً للقاعة الرابعة.. المجهزة بصور وتفاصيل المحرقة.. حيث تبدأ تفاصيل رحلة الحجيم، كما أُطلق عليها..

"عندما بدأت الحرب على اليهود كنت صغيراً - قرابة الثلاث عشرة ربيعاً " قالها المرشد ونحن نسير في ممر مليء بالمعروضات القديمة: صور هنا وهناك، وقطع من ملابس جنود ألمان وقطع من ملابس خيطت ووزعت لليهود والتي أجبروا على ارتدائها، منها لباس مخطوط طولية و قطعةٌ على شكل نجمة داوود كتب عليها بلغة برلين "يهودي"


"كان إجباراً علينا ارتداؤها، أي يهودي لا يرتديها يُعدم على الفور دون أن يعطى أي فرصة للشرح أو التوضيح، كان الوضع مخيفاً في برلين، أنا يهودي ولكني ألماني ! ولي في هذه الدولة حقوق تساوي أي ألماني آخر، إلا أن الحقد قد أعمى جنود هتلر، فلم يعودوا يرون هم وقائدهم أي سبب لإبقائنا على وجه الحياة"

الجانب الإنساني منّي تألم، أحسست بوخزة في فؤادي وتذكرت كيف كانت الأوضاع مشابهةّ لنا في الكويت إبان الغزو العراقي الغاشم، وكيف أن العديدين قد عانوا الأمرّين في ظروف مشابهه، وكم كويتياً لاقى حتفه لمجرد أنه "كويتي" ..

عدت للإصغاء، وقد كان المرشد يحكي قصة الجثث وهو يشير إلى لوحة فيها أناس قد تكدسوا في كومة كأنهم جبل من القش الفاسد، أجساد هزيلة، لا حياة فيها، أكاد أرى العظام فوق اللحم من شدة ما عانوا من الجوع.. قيل أنهم وجدوا في سجن وقد ماتوا لانعدام القوت.. والبعض الآخر من الموجودين أشار إلى أنها نتيجة لعمليات تعذيب عشوائية لليهود ..

مررنا بلوحة أخرى لأسلاك شائكة.. وخلف الأسلاك يقف أطفال صغار بلباس السجن.. كان ذلك معتقلاً لليهود في آخر أيامهم، قبل أن يرحّلوا ويُقتل بقيتهم ..

قال المرشد: "عندما بدات الأمور تشتد، وزاد القتل في منطقتنا والمناطق القريبة منّا .. خاف أبي عليّ، كنت صغيراً ولا أعرف كيف أدافع عن نفسي، فما كان من أبي إلا أن غيّر إسمي إلى "والتر" .. اسمٌ مسيحي.. وألحقني في مدرسة داخلية لصغار المسيحيين..." سكت قليلاً وانطلقت عيناه للسماء ، كمن كان يرى أباه في السماء وشكره، ثم أكمل: "أعطاني أبي إنجيلاً .. وقال لي: يا بني، لا تكشف هويتك، أنت الآن مسيحي، وقم بما يقومون به، وسأعود إليك."

"لم يعد أبي" ... "قضيت في تلك المدرسة خمس سنوات ولم أعرف ماكان يحدث خارج أسوار المدرسة.. لم يأت إليّ أبي كما وعدني..."

أصبح عمري 19 عاماً عندما ....


[يتبع]

رحلتي إلى المتحف اليهودي في سيدني - 1



عندما ذهبت لسيدني في أستراليا -وكعادتي في كل بلد أزورها- ذهبت لمكتب السياحة في باحة الفندق وتوقفت أمام رف المطويات والاعلانات والخرائط.. وأخذت نسخة من كل مجموعة منها بما فيها خريطة المنطقة كاملة .. ثم توجهت للغرفة وبدأت في قراءتها و توزيع المغامرات على صفحة للأيام التي سأقضيها -كنت قد أعددتها وطبعتها مسبقاً- وبينما كنت أرتب أفكاري وأرى خطوط الشوارع في الخريطة وكيف سأصل لكل نقطة في جدول أعمالي، وجدت كلمات مكتوبة بخط صغير .. على جانب أحد الطرق.. تمعنت في الحروف وإذا هو "المتحف اليهودي لعرض قصة المحرقة" !! ،، اتسعت عيناي من البهجة ، وأحسست أن هذا المكان هو ما أود الذهاب إليه فأدرجته في الجدول!
في اليوم الموعود، أثار دخولي للمتحف دهشة موظف الاستقبال، وابتسم لهيئتي وحجابي وأردف مرحباً: تفضلوا ! كان المبنى في قمة الرقي، فالمدخل مميز، والحوائط تحمل عبارات تعريفية وبألوانٍ رمادية، كان كل شيء هادئاً .. بدأت في القاعة الأولى بقراءة الكتيبات والروايات المعروضة لشرح معنى اليهودية، وقد حوى الرف الكثير من الروايات الأدبية التي تحدثت عن المحرقة والتعذيب الألماني ومنها قصة الفيلم a boy in the striped pijamas، ثم انتقلت للقاعة الثانية والتي تشمل طقوس العبادة والشمعدانات ولباس القديسين والحاخامات وصيام السبت والمحرمات وغيرها من تفاصيل الدين.. تعلمت الكثير ممن لم أكن لأجده في أي مكان آخر.. كانت متعة حقيقية .. أما القاعة الثالثة ففيها شاشة كبيرة لفيلم تعريفي لما حدث لليهود في برلين، كنت قد بدأت في مشاهدته ودخلت بكل جوارحي إلى عالم اليهود آنذاك، فالصور ومقاطع الفيديو والموسيقى التصويرية جعلت من الحاضرين حولي يبكون، ولا أكذب إن قلت أني قد تأثرت .. عندها قاطع ذلك الإنسجام صوت مرشد المعرض، كان صوته أبوياً حنوناً يرحب بالجميع، فألتفت لأجده رجلاً كبيراً في السن ، لم أكن من المهرة في تحديد الأعمار، فخمّنت أنه في السبعين من عمره، إلا أن حدسي قد ضيّع من عمره عقدين كاملين !
كان المرشد رجلاً في التسعين، محافظ على شبابه ومرتب في هندامه، ولم يكن الشيب الكثيف في شعره عقبةً تعيق روحه الفكاهية وحبه للحياة، عرّف بنفسه على أنه مرشدنا، يهوديّ، في التسعين، ومن آخر الاجيال التي شهدت الحرب العالمية الثانية والمحرقة التي عانى منها اليهود !
اصطفت علامات الدهشة على جبهتي ووجنتيّ.. قد خلت أن المحرقة قد حدثت في زمن بعيـــد جداً ولكن عزائي في قدرتي على التخمين قد سهّل علي الأمر فتقبلته...

بدأ المرشد في إرشادنا .. وبدأت أدخل في تفاصيل القصة...



[يتبع]

17 September 2010

أبناؤنا جواهر ولكننّا حدادون - بقلمي


لفت انتباهي قبل قليل -عندما كنت أشتري بعض الأغراض من المكتبة- كتابٌ اسمه "أبناؤنا جواهر ولكننّا حدادون".. للمؤلف:مسلم تسابحجي، وما تصفحته ولكنني أعتقد أني عرفت مضمون الكتاب من غلافه وحتى نهايته!
وقفت لبرهة أفكر في عنوانه، نعم صحيح، نحد حدادون ، نشّكل الطرق التي يفكر بها أبناؤنا ونسيّرهم باتجاهاتٍ نطلق عليها العرف والدين والعادات والتقاليد والطائفة والقبيلة والطموح والتخصص و الطريق الناجح و..و..و..الكثير الكثير. تلك الحدود والقوانين التي يجب عليهم ألّا يكسروها أو يغيروا قواعدهاأو حتى يفكروا في اختراقها.. فهل نحن مبررون ؟

عندما يولد الطفل فأنه -من الوهلة الأولى- قد أعلن دخوله إلى عالم التجربة، عالم اكتشاف الحياةوالناس... فبكاءه جديد عليه، وصوت أمه غريب عليه، وأذان أبيه في أُذنه دعوة لرب لا يعرفه، بل ينبهه للفطرة التي فُطر عليها ، فيبدأ في تكوين خبراته ، ويبني معتقداته ويسميّ الأشياء بلغته ويكتب قاموسه.. ثم نأتي نحن بخبراتنا ، التي سبقناه بها بعشرات السنين، فنحكّم الأمور بمطرقتنا، نغيّر رأيه، ونبدّل أسماءه، ونسيّره بما سار عليه إخوانُه.. فالقلم ممنوع إلا بعد 3 سنوات، والألوان نحددها بحسب رؤيتنا للوحته، لا بحسب ما يراه مناسباً لذوقه، فكيف نسمح له أن يرسم وردة سوداء؟ أو أن يأكل الدجاج بالشوكولاتة؟ إنها أشياء خاطئة...

خاطئة لمن ؟ قد يكون الطفل مستعداً للكتابة في سن الثانية، وقد تكون الوردة السوداءً باباً لخيال أكبر وتأليفاً لما قد يكون اختراعاً في بضع سنين.. إن تدخلاتنا تحدُّ من إبداعاتهم، وتقلل من إمكاناتهم ، وتدفن مواهبهم التي وُهوبوها بلا ميزان .. يبقى السؤال هنا.. هل هذا يعني أن لا نتدخل في طريقة تفكير أبنائنا، وأن نجعلهم يسلكون طريق التعلم بالتعقّل.. واستخدام أدمغتهم وخلاياها الرمادية؟ وأن نفتح المجال لـ"التجربة والخطأ" ؟ أم أننا ننقش فيهم أنفسنا وننسخ ماتعلمناه فيهم فلا نجعل لهم فرصة التذوق؟ من يحدد مقدار التدخل؟ متى يكون التدخل قاصراً ومتى يكنىّ بالمبالغ فيه؟ [لا أعلم]

14 September 2010

لا تسمح لأحد أن يملأ فنجانك ,, املأه بإرادتك!




كان هناك شاب عرف أن هناك رجلاً صينياً حكيماً من الممكن أن يدله على معنى الحكمة ومن الممكن أن يعرّفه كيف يتحكّم في أحاسيسه وأعصابه. قال له الناس: إن هذا الرجل يعيش فوق جبل وإذا قابلك فأنت محظوظ.لم يضيع الشاب وقته فاستقل الطائرة وسافر وذهب إلى المكان وظل منتظراً. أخبروه أن الحكيم سيقابله فذهب إليه وطرق الباب وأخذ ينتظر.



تركوه منتظراً ثلاث ساعات حتى اشتدّ غضبه وعندئذٍ فتحت الباب سيّدة عجوز وأخبرته أن الحكيم سيأتي إليه حالاً. ولكن ذلك لم يحدث بل جاءه الرجل بعد ساعة وكان الشاب قد وصل إلى قمة الضيق والغضب.


جاء الرجل العجوز ورأى الشابُ أنه بسيط جداً يلبس ملابس بسيطة، وعندما جلس بجانبه سأله:هل تحب أن تشرب شاياً؟



اشتد غضب الشاب وقال في نفسه: هذا الرجل المجنون! تركني أنتظر ثلاث ساعات بالخارج ثم تركني هنا ساعةً دون أن يعتذر ثم يسألني إن كنتُ أريد أن أشرب شاياً؟!



وظل الشاب يتكلّم وهو غاضب...فقال له الحكيم مرةً اخرى، أتحب أن تشرب شاياً؟فلمّا رآه الشاب مصرّاً، قال له هات الشاي! فأحضرت له السيدة الشاي في إبريق كبير،وقال له العجوز: أتحب أن أصب لك الشاي؟ فقال له تفضل أرجوك!أخذ العجوز يصب الشاي حتى ملأ الفنجان وأخذ يسيل على الطاولة كلّها إلى أن وقف الشاب غاضباً وقال له:ما هذا الذي تفعله معي؟ هل أنت مجنون؟!..


عندئذٍ نظر إليه الحكيم وقال: قد انتهى هذا الاجتماع. تعال إليّ عندما يكون فنجانك فارغاً. ثم نهض ليتركه.راقب فنجانك! لا تدعه يمتلئ بغير إذنك



بدأ الشاب يدرك الأمر ويقول لنفسه: لقد أضعت كل هذا الوقت، ثم تحمّلتُ كلّ ما فعله معي، والآن أتركه يذهب؟ لا بد من أن أغيّر أسلوبي معه! ثم قال للعجوز: أنا آسف جداً، لقد جئت إليك من آخر الدنيا فمن فضلك علّمني شيئاً مفيداً،



فقال له: لكي تستطيع العيش في الدنيا بطريقة إيجابيّة عليك أن تلاحظ فنجانك



فقال له الشاب: ما معنى ذلك؟



فقال له الحكيم: عندما تركناك تنتظر ثلاث ساعات كيف كان إحساسك؟- في البداية كان إيجابياً ثم بدأت أتعصب وأغضب شيئاً فشيئاً حتى كدت أنفجر، لكننّي كنت مصمّماً على مقابلتك.


فقال له الحكيم: وكيف كان إحساسك عندما تركناك ساعةً في البيت؟- كنت غاضباً أكثر وأكثر!


قال له الحكيم: وعندما صببتُ الشاي في الفنجان؟ هل من الممكن أن نصبّ في الفنجان قدراً أكبر من حجمه؟!- لا، لا يمكن


- وماذا حدث عندما استمرّ صبّ الشاي في الفنجان؟- سال الشاي على الطاولة كلّها


فقال له الحكيم: وهذا بالضبط ما حدث لأحاسيسك.جئت إلينا بفنجان فارغ، فملأناه إلى أن بدأ يطفح، وهذا يسبب لك أمراضاً! لو أردت ان تعيش سعيداً في حياتك فعليك ان تلاحظ فنجانك، ولا تسمح لاحد أن يملأه لك بغير إذنك.انتهى الاجتماع، وبينما الشاب يهمّ بالمغادرةقال له الحكيم: مهلاً يا عزيزي، أنسيت أن تدفع ألف دولار أجرة الدرس؟فامتلأ فنجان الشاب مرةً ثانية!

! وأنت !

من يملأ فنجانك؟هل تسمح لكل ما حولك أن يملا فنجانك ؟نفترض أنّك استيقظت من نومك سعيداً جداً وفنجانك فارغ. أليس كذلك ؟ دخلت الحمام فلم تجد ماءً، فبدأ الفنجان يمتلئ.وإذا كان الصابون في عينيك وانقطعت المياه ماذا يحدث للفنجان؟ سيمتليء أكثر. جاءت المياه ولكن فجاةً شدّ أحدهم السيفون فنزل الماء مغليّاً على رأسك.. ماذا سيحدث ؟!أخيراً أنهيت استحمامك وخرجت لتستقل سيارتك فوجدتها لا تعمل... كيف حال الفنجان؟اشتغلت السيارة، ركبتها وانطلقت فوجدت شرطة في الطريق. تركوا كل الناس وأمسكوا بك أنت! فما حال فنجانك؟



أو كنت سائراً في الطريق والناس من حولك والكل ذاهب إلى عمله، وإذا ب***ٍ يترك كل الناس ليعضّك أنت بالذات... فما حال فنجانك؟ثم ما إن دخلت باب مكان العمل حتى قالوا لك: الآن أتيت؟ المدير يسأل عنك. اذهب إليه فوراً لقد تأخّرت! كيف حال الفنجان؟


ثم تذهب إلى المدير: فيقول لك، أعلم أنك قد تأخّرت، ولكن هذا ليس مهماً. إن الوظيفة والترقية التي طلبتها قد تمّت الموافقة عليها.ألف مبروك!


كنت أسأل عنك كي أهنّئك! كيف حال الفنجان الآن!


بدأ فنجانك يفرغ، ولكنّ أحدهم يسرع إليك ليقول: البوليس يتصل بك! إن بيتك قد احترق (لا قدّر الله)فيفيض فنجانك مرةً أخرى.إن أحاسيسك تشبه سكة قطار الموت الأفعوانية في مدن الملاهي ترتفع ثم تنخفض ثم ترتفع ثم تنخفض بسبب الأحداث، وبسبب الأشياء،وبسبب الأشخاص.


ألم يحن الوقت كي نتحكّم في أحاسيسنا ونعيش أهدافنا ونستخدم قدراتنا لمصلحتنا بدلاً من أن نستخدمها في الإضرار بأنفسنا؟أحاسيسك وقود حياتك فأي وقود تختار؟فعندما تتحكّم بالأحاسيس يكون السلوك إيجابياً، والسلوك يعطينا نتائج، وهذه النتائج تتسبّب في واقع معيّن.إدراكك للشيء هو بداية لتغيير هذا الشيء السلبيّ. إن لم تدرك فلن تتغيّر، وهذا من ضمن الأمور الأساسيّة في عمليّة التغير. لذلك ينبغي أن تبقي فنجانك فارغاً، وتملأه بأحاسيس إيجابية وتجعله دائماً في المتوسّط. إن فعلت هذا فسوف تتحسّن صحّتك وستكون أفكارك أفضل وسلوكيّاتك أحسن، وبالتالي ستكون نتائجك أفضل.


كل فنجان بما فيه ينضحاملأ فنجانك بما يرضيك حتى لا يبقى في حياتك متسعٌ لما لا يرضيك


[منقول]

Finding...Me !



i have found, from the journey to USA last month, that i must and should LOVE myself. you would probably say: is there anymore confidence? lol wait a minute .. let me explain :P

the trip was dedicated from me to myself... i wanted to see how good i am in life, and if i'm good enough to be a friend .. it was very important for me to know "ME" and that's what i did ...

things i found in me:
(1) i can do my own bookings and check-in online
(2) i can travel alone , change flights, and take a cab all by myself :D
(3) i read maps and set a two-week plan for the whole vacation
(4) i discover places, unfold mysteries and solve problems.
(5) i talk alot :D
(6) i make new friends easily
(7) i love company "if available" and accept others opinion :P
(8) i face my fears all by myself B-)
(9) i love my brother ;*
(10) i spend money more than needed :D
(11) i visit family and friends abroad !
(12) i love arts, science, culture and hate shopping
(13) i am proud of my religon and didn't take my scarf off or changed the way i wear it :D


am i not ADORABLE ? ;****

i JUST LOVE MYSELF ... i'm considering being a friend with "MYSELF"

dear "ME" .. would you be my friend forever? :-)

12 August 2010

Me, Myself and i ...are having a trip together !





Leaving my mind, my responsibilities and my work behind... i will fly to Chicago tomorrow !
a two-weeks break will help me boost my spirit to the ceiling and come back to my family and work fully energized. i can't deny the fact that i will miss my hubby and my kids..SO MUCH.. but it's an adventure worth trying.
this will be my first "travelling alone" experience.. i am so excited that i will have to go to London, change flights and then off to chicago O'hare airport.. i did it once before to Qatar but it's totally uncompareable.... to me -after DEL SOL trips- i feel that GCC countries are nothing but a chalet where i leave in the morning and come back at night all easily. this time, i'm going to a totally stranger country, a place where i come the very first time, never been before and i will dare to drive ;)

"still not packed"

11 August 2010

ما معنى تصفيد الشياطين وما زال الناس يقعون في الذنوب والمعاصي ؟



الحقيقة أن هذا سؤال مهم ، والأهم منه أن نُجيب عليه ..
فنقول :
إنه لا يمكن لذي عينين أن يُنكر إقبال الناس على الخير في رمضان ، وكفِّ الكثير منهم عن الكثير من الذنوب والعصيان ، فها أنت ترى المساجد تمتلئ بعد قطيعة ، والفقراء يغتنون بعد مسغبة ، والقرآن يُتلى بعد هجر ، وترى معالم الإيثار بعد مظاهر الأثرة ، وتبصر النفوس تسكن ، والضمائر ترتاح ، والقلوب ترضى ، والصلات تعود ، والروابط تقوى ، وغير ذلك مما لا تكاد تراه في غير رمضان ، فهذا دليل ظاهر على الإقبال بعد الإدبار ، والرجوع عقب التولي ، وفي أعداد التائبين الرمضانيين ما يفوق العد والحصر ، والمرد في ذلك الخير إلى تصفيد الشياطين وسلسلتهم لمنعهم من وسوستهم …
ومن الردود على هذا الإشكال والإجابة على السؤال ، نقول :

* أن الشياطين لا تخلص فيه لِما كانت تخلص إليه في غيره ، فتضعف قواها ، وتقل وسوستها ، لكنها لا تنعدم بالكلية ..

* وربما أن المراد بالتصفيد والسلسلة إنما هي للمردة ورؤوس الشياطين ، دونما من دونهم ، فيفعل الصغار ما عجز عن بعضه الكبار ، وقيل العكس ، فالمصفد الصغار ، والمطلوق كبيرهم وزعيم مكرهم وكيدهم لأن الله أجاب دعوته بأن ينظره إلى يوم يبعثون ، ليواصل الإغواء والإغراء والإضلال ، وفي كلا الحالين فالعدد يقل ، والوسوسة تضعف ..

* وربما أن المراد أن الصيام يستلزم الجوع ، وضعف القوى في العروق وهي مجاري الشيطان في الأبدان ، فيضعف تحركهم في البدن كأنهم مسلسلون مصفَّدون ، لا يستطيعون حراكاً إلا بعسر وصعوبة ، فلا يبقى للشيطان على الإنسان سلطان كما في حال الشبع والري ..

* وربما أن المراد أن الشياطين إنما تُغل عن الصائمين المعظمين لصيامهم ، والقائمين به على وجه الكمال ، والمحققين لشروطه ولوازمه وآدابه وأخلاقه ، أما من صام بطنه ولم تصم جوارحه ولم يأت بآداب الصيام على وجه التمام ، فليس ذلك بأهل لتصفيد الشياطين عنه ..

* وربما أن المراد أن الشياطين يصفدون على وجه الحقيقة ، ويقيدون بالسلاسل والأغلال ، فلا يوسوسون للصائم ، ولا يؤثرون عليه ، والمعاصي إنما تأتيه من غيرهم كالنفس الأمارة بالسوء ..

ومن المعلوم المفهوم والمحسوس الملموس أن الشياطين ينقسمون إلى شياطين إنس وشياطين جن ، فمن يحمينا من شياطين الإنس الذين ينشط بعضهم في رمضان أكثر من أي شهر آخر؟!
فهم يقومون بدور إبليس على أكمل وجه ، ويحتلون مكان الشيطان على أتمِّ صورة ، ويهتفون في مسمعه البغيض ، نم فإن عليك شهر طويل عريض ، ونحن على آثارك مهتدون ، وبدورك قائمون ، وعن مهام حزبك مناضلون ، ونظرة منك فاحصة لِما يُعرض في أكثر القنوات الفضائية في رمضان يثبت لك ما يقوم به شياطين الإنس من سوء وفحش يعجز عن إخوانهم المصفدين ، فيا ليت شعري متى نرى القيود والأصفاد في أرجل هؤلاء الشياطين المفسدين ، نعوذ بالله منهم أجمعين !


عبداللطيف بن هاجس الغامدي